تراجعت طهران عن قبول الحوار مع الأميركيين بشأن العراق، وأكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي خلال زيارة إلى بغداد، على رفض الحوار المباشر مع واشنطن. فيما شدد نظيره العراقي هوشيار زيباري على احترام رغبة إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.
وقال متقي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع زيباري أمس لقد سبق وان قررنا ان يكون لنا مثل هذا الحوار المباشر في ما يتعلق بالشأن العراقي، لكن لسوء الحظ الجانب الأميركي حاول ان يستخدم هذا القرار كدعاية »واقحموا« بعض القضايا الأخرى.
وأضاف :حاولوا خلق جو سلبي لذلك تم اتخاذ القرار في الوقت الحاضر بتعليق هذا الحوار. ومن جانبه، قال زيباري ان بلاده تحترم رغبة إيران بحيازة القدرات العلمية والتكنولوجية للبحث في مجالات الطاقة النووية مع إعرابه عن قلقه من السعي إلى امتلاك أسلحة دمار شامل في المنطقة. وأضاف :نحن لا نريد أن يمتلك اي من جيراننا ومن أي دولة صديقة أسلحة دمار شامل.
وتابع :نؤكد ونحترم على حق إيران وكل دولة ترغب بتملك القدرات العملية والتكنولوجية للبحث عن مجالات الطاقة النووية للاستخدامات العلمية (..) مع ضمانات وتعهدات بمنع سباق التسلح في المنطقة والتعامل بشفافية مع وكالة الطاقة الذرية.
نحن، العراقيين، عانينا من تطوير أسلحة الدمار الشامل من قبل النظام المقبور (..) وقد استخدمها ضد إيران والشعب العراقي في كردستان العراق وفي الاهوار في الجنوب.
وقد كلفه ذلك النهج والاستخفاف بالقوانين الدولية وتحدي إرادة المجتمع الدولي الكثير وأدى إلى معاناة الشعب العراقي ولا يزال يعاني من هذا النهج«. وأكد على ان العراق الجديد »تعهد بأن يتخلى عن هذه النهج.
