استيقظت العاصمة العراقية بغداد صباح أمس الجمعة، على وقع انفجار سيارة ملغومة ما أسفر عن 9 أشخاص وجرح 33 اخرين، في وقت عثرت الشرطة على 14 جثة في البصرة في الجنوب والمقدادية في الشمال، بالتزامن مع اعتقال احد اقارب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قرب كركوك.

وأعلنت الشرطة العراقية انفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري في منطقة النهضة وسط بغداد صباح امس، أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 33 آخرين.

واضافت مصادر الشرطة ان قوات الامن العراقية طوقت مكان الحادث واغلقت المنافذ المؤدية اليه في اجراء احتياطي. ووقع الانفجار في منطقة مكتظة بالعديد من حافلات نقل المسافرين بين بغداد وبين محافظات جنوب العراق .

وفي كركوك، قال النقيب رافد عبد الحسين من شرطة كركوك شمال شرق بغداد إن »شرطيا قتل وأصيب اربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة جنوب المدينة«. وأوضح أن »الانفجار وقع في حي غرناطة«.

كما ذكرت الشرطة العراقية في الرمادي أمس أن القوات الأميركية أطلقت النار على سيارات رجال الإطفاء في المدينة، فقتلت ثلاثة منهم.

وأبلغ مفوض الشرطة كمال أحمد وكالة الانباء الالمانية » د ب أ« بأن »القوات الاميركية قتلت ثلاثة من رجال الاطفاء (امس) عندما كانوا يقومون بواجبهم في إطفاء نيران اندلعت في عدد من المنازل والسيارات اثر الاشتباكات شهدتها منطقة العزيزية في مدينة الرمادي «.

وكانت اشتباكات اندلعت صباح امس بين مسلحين مجهولين والقوات الاميركية في منطقة العزيزية التي يقع بها مبنى المحافظة.من جهة أخرى، ذكر مصدر أمني عراقي أمس أنه تم القبض على أحد كبار ممولي وموجهي العمليات المسلحة في محافظتي صلاح الدين وكركوك وهو من أقرباء الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة »د ب ا« إن قوة عراقية أميركية مشتركة اعتقلت رعد عبد الحسن ابن عم وطبان وبرزان وسبعاوي، الاخوة غير الأشقاء للرئيس العراقي المخلوع، خلال حملة دهم في قرية في قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك من دون أن يحدد تاريخ القبض عليه. وأضاف أنه يشتبه في أن عبد الحسن كان ينقل التمويل المالي للجماعات المسلحة من خارج العراق.

ويشرف على العمليات التي تستهدف قوات الجيش والشرطة في محافظة صلاح الدين وخصوصا في قضائي تكريت وبيجي، وعمليات القتل والسلب التي تستهدف المواطنين على طريق تكريت كركوك، مؤكدا على أنه عاد إلى العراق قبل مدة قصيرة.

وأكد على أن الاعتقال تم بناء على معلومات استخبارية موثقة استقيت من المسلحين الذي تم القبض عليهم، ومواطنين طالتهم عمليات القتل والخطف فساعدوا قوات الأمن في الدلالة على مكان تواجده الذي حرص على إخفائه بالتنقل الدائم بين المحافظتين ومحافظة الموصل وخارج العراق.

وكانت قوة من الشرطة الدولية قبضت أول من أمس في بيروت، على بشار ابن سبعاوي إبراهيم الحسن على خلفية دعمه لشبكات مسلحة في العراق. إلى ذلك، ذكرت الشرطة العراقية أمس أنه عثر على 14 جثة بها آثار طلقات نارية في مدينة البصرة جنوب العراق وفي العاصمة بغداد.

وأوضحت مصادر بالشرطة أنه عثر صباح أمس على عشر جثث لمدنيين عراقيين في منطقة المعقل في البصرة. وأضافت أن الجثث يبدو واضحا أنها أصيبت بأعيرة نارية في الرأس بعدما تعرضوا للتعذيب وهم موثقو الأيدي. كما أكد مصدر أمني في المقدادية شمال شرق بغداد، على أنه عثر صباح أمس على أربع جثث أخرى مجهولة الهوية.

كما أشار إلى أن مسلحين مجهولين يرتدون زي الجيش العراقي دهموا ليل الخميس الجمعة عددا من المنازل في بهرز قرب بناية إذاعة ديالى التابعة لشبكة الإعلام العراقية الحكومية فقتلوا شرطيين وخطفوا ستة من العاملين في الإذاعة.

بغداد-"البيان" والوكالات: