ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن المدفعية الاسرائيلية كثفت من قصفها لعدة مواقع في قطاع غزة، ردا على هجمات صاروخية شنها مقاومون فلسطينيون، في وقت اجتاح جنود الاحتلال امس عدة مدن في الضفة الغربية اسفرت عن اعتقال 13 شخصا.

وأضافت المصادر أن الدبابات أطلقت حتى الان ما يزيد على مئة وخمسين قذيفة ، مشيرة الى ان طفلا اصيب بجروح خطيرة جراء القصف.

وذكرت مصادر أمنية أن الطفل طارق شحاتة (14 عاما) من بلدة بيت حانون شمال القطاع، أصيب بشظايا قذيفة أطلقتها المدفعية الاسرائيلية المتمركزة على الحدود الشمالية بين القطاع وأراضى ال48.

وكان المواطن عمر أبو وردة البالغ من العمر 54 عاما من بلدة جباليا، أصيب بشظايا قذيفة أطلقتها المدفعية الاسرائيلية نقل على اثرها الى المستشفى حيث وصفت مصادر طبية جروحه بالخطيرة.

كما واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملات التمشيط والدهم في الضفة، واسفرت عن اعتقال 13 فلسطينيا وسط تبادل لاطلاق النار خلال الاقتحامات العسكرية.

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان المعتقلين ينتمون الى حركات حماس والجهاد الاسلامي وفتح. وأشارت هذه المصادر الى ان القوات الاسرائيلية تعرضت خلال حملات الاقتحام لاطلاق نار فى نابلس وطولكرم وجنين والخليل وفى بلدة قباطيا جنين ،ولم يبلغ عن وقوع اصابات.

في موازاة ذلك،اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح امس مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سديروت بثلاثة صواريخ مطورة من نوع أقصى 101 و103. وقالت الكتائب في بيان ان منتسبيها قصفوا سديروت مما ادى الى الحاق خسائر بها . واكد البيان استمرار العملية العسكرية (أبابيل ) واستهداف المستوطنات الصهيونية بمئات صواريخ الاقصى بالرغم من تحليق الطيران الاسرائيلي المكثف والقصف المدفعي المستمر.