أثار عضو مجلس العموم البريطاني عن حزب «الاحترام» جورج غالاوي، ضجة جديدة بشأن تصريحات اعتبر فيها اغتيال رئيس الوزراء توني بلير مبرراً من الناحية الأخلاقية.

ورداً على سؤال خلال مقابلة صحافية عما إذا كان اغتيال بلير سيُعد مبرراً انتقاماً لحرب العراق في حال لم تكن هناك خسائر بشرية غيره، قال غالاوي «نعم سيكون مبرراً أخلاقياً وهذا لا يعني أنني أدعو إلى ذلك، ولكن إذا ما حدث ذلك فسيكون أمراً افتراضيا مختلفاً كلياً عن أحداث 7/7 (تفجيرات لندن)، وسيكون منطقياً وقابلاً للتفسير برمته».

وأكد غالاوي (51 عاماً) على أن «الاغتيال سيكون أيضاً من الناحية الأدبية معادلاً لأوامر قتل آلاف الناس الأبرياء في العراق كما فعل بلير».

وانتقد نواب من حزب العمال تصريحات غالاوي، وأبلغ ستيفن باوند صحيفة «الصن» البريطانية الصادرة أمس «أن غالاوي معوج ومهين»، وقال «كل مرة تفكّر بأنه لن يهبط إلى مستوى أدنى يصعقك بتصريحات نارية لأنه من المستهجن حقاً تبرير قيام انتحاري باغتيال أي شخص».