ذكرت أنباء صحافية أمس، أن لجنة في مجلس الشيوخ الباكستاني طالبت بإعادة تشريح جثة أمير شيما، الذي أثيرت مجددا شكوك بشأن انتحاره المزعوم في مركز اعتقال للشرطة الألمانية.
وأفادت الأنباء بأن المدير العام لوكالة التحقيق الاتحادية طارق خوصة، قال للجنة حقوق الإنسان التابعة للمجلس في إسلام أباد «إن شيما (28 عاما) الذي اعتقل في برلين لشروعه في اغتيال رئيس تحرير إحدى الصحف قد عثر عليه معلقا من نافذة زنزانته وقد قيدت يداه خلف ظهره»، وأعرب عن «مخاوفه من أن يكون الطالب الباكستاني قد اغتيل»، مدللا على ذلك «بتقييد يديه خلف ظهره والخطاب الأخير الذي كتبه باللغة الاوردية ولم يتم تسليمه أبدا».
وقالت الشرطة الألمانية إن شيما شنق نفسه بأنشوطة صنعها من ملابسه الخاصة، فيما أكد فولكمار شنيدير المتخصص في علم الأمراض، على أن «الإصابات التي وجدت بجسمه تتوافق مع انتحاره».
وحضر خوصة واثنان من المسؤولين الباكستانيين عملية التشريح التي استمرت ساعتين ولكن لم يتم منحهم نسخة من التقرير ولم يحصلوا سوى على مقتطفات من الخطاب مترجمة بالانجليزية، وطالبت اللجنة بعد جلسة الاستماع بإعادة تشريح الجثة.
واعتقلت السلطات الألمانية شيما، وهو من إقليم راوالبيندي جنوب إسلام أباد في برلين يوم 20 مارس، بعدما اتهم بمحاولة اقتحام مقر صحيفة «دي فيلت» ومحاولة قتل رئيس تحرير الصحيفة روجر كويبيل،لأن الصحيفة نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.