أعلن وزير الخارجية في تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا لوكالة «فرانس برس» أمس، عن ان «الحكومة التيمورية أمرت قواتها بالعودة إلى ثكناتها، إفساحا للمجال أمام الجنود الاستراليين ليقوموا بحفظ الأمن في العاصمة ديلي»، وأوضح ان «الحكومة ستجمع القوات المسلحة في قواعدها بمدينتي متينارو وبوكاو شرق ديلي»، وقال إنها «ستعود الى ثكناتها في انتظار أوامر رئيس الجمهورية».
وبدأت آليات استرالية مصفحة أمس، دورية في وسط عاصمة تيمور الشرقية، حيث تجددت المواجهات المسلحة قبل ساعات على ذلك في العاصمة ديلي، ما دفع الحكومة الى تكليف القوات الاسترالية مهام حفظ الأمن.
وانتشر نحو 450 جنديا استراليا صباح الجمعة في البلاد على ما أفاد قائد قوات الدفاع الاسترالية انغوس هيوسن، حيث فصلت هذه القوات بين الأطراف المتحاربة وأعادت الشرطة العسكرية والجنود إلى ثكناتهم وأحرزت بعض التقدم في فرض النظام بالعاصمة ديلي.
من جهة أخرى، ذكرت تقارير إعلامية أمس أن إندونيسيا تعتزم إجلاء مواطنيها من تيمور الشرقية في حال استمرار تدهور الأوضاع والقتال بين الجنود والحكومة، وأفادت بأنه تم نقل عشرات الاندونيسيين إلى السفارة بالعاصمة ديلي، كما أمرت الحكومة بأن تتأهب السفن والطائرات لإجلاء المواطنين.
