توعد اعضاء في الكونغرس الاميركي بعرقلة اقامة روابط دبلوماسية كاملة بين الولايات المتحدة وليبيا حتى تدفع طرابلس القسط الاخير من الاموال التي تعهدت بها لاسر ضحايا تفجير طائرة لوكيربي.
وقال اعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب انهم سيقدمون قرارات تناشد الرئيس جورج بوش ألا يعيد العلاقات الكاملة مع ليبيا حتى تدفع قسطا أخيرا قيمته 536 مليون دولار بمقتضى تسوية قانونية توصلت اليها مع اسر الضحايا.
وقال السيناتور فرانك لوتنبرج عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرزي: «الامر لا يتعلق بالاموال» مضيفا أنه يتعين على الولايات المتحدة ان ترسل رسالة «الى اولئك الذين قد يحملون السلاح ضد بلدنا وتقول.. لا تفعلوا هذا لان الثمن فادح».
وبمقتضى تسوية تم التوصل اليها في 2003 تعهدت ليبيا بدفع 7,2 مليار دولار لاسر 270 شخصا توفوا في تفجير طائرة ركاب لشركة طيران بان اميركان فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية في 1988.
لكن ليبيا التي قبلت المسؤولية عن التفجير وسلمت شخصين مشتبها بهما لم تدفع قسطا أخيرا قدره مليونا دولار لاسرة كل ضحية.وأعلنت ادارة بوش في 15 مايو عن بدء عملية تستمر 45 يوما لاستئناف الروابط الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا مكافأة لها على تخليها عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل.
وكان اعضاء الكونغرس يريدون ان تطالب الادارة طرابلس بدفع القسط الاخير في ذلك الوقت.ووقع 75 عضوا بمجلس النواب من الديمقراطيين والجمهوريين رسالة تناشد بوش «التمسك بالمبدأ وحماية اسرنا الذين كانوا ضحايا لتفجير طائرة بان اميركان وضمان أن تدفع ليبيا هذا القسط بالكامل».
(رويترز)