انتقدت الصين بشدة، على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية ليو جيان تشاو، تقريرا لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن قوتها العسكرية قائلة إنه ينتهك مبادئ العلاقات الدولية.
ونسبت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) إلى ليو قوله في معرض رده على أسئلة الصحافيين إن تقرير قوة الصين العسكرية لعام 2006 الصادر عن وزارة الدفاع الأميركية واصل نشر ما يسمى «التهديد الصيني وانتهك بشدة المبادئ التي تحكم العلاقات الدولية».
وأضاف أن التقرير الذي أعد «بعقلية الحرب الباردة» بالغ بشأن قوة الصين العسكرية وإنفاقها العسكري لأجل «دوافع خفية ويتدخل على نحو جائر في شؤون الصين الداخلية».أكد على أن «الصين دولة محبة للسلام وتصر على طريق التنمية السلمية مع سياسة دفاع وطني ذات طبيعة دفاعية»،
مضيفا أن «من الطبيعي بالنسبة للصين كدولة ذات سيادة أن تطور بناءها الدفاعي الوطني الذي يهدف إلى الدفاع عن الأمن الوطني والحفاظ على وحدة الأراضي».وأضاف الناطق أن «تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين وإن الحكومة الصينية تتمسك بسياسة (إعادة التوحيد السلمي ودولة واحدة ونظامان)».
وكان تقرير «البنتاغون» الذي صدر يوم الثلاثاء قال إن التساؤلات بشأن الهدف من التعزيزات العسكرية الصينية تبقى دون إجابة مشيرا إلى أن «قادة الصين لم يوضحوا على نحو ملائم حتى الآن الغرض من توسعهم العسكري».
وأضاف التقرير أن «العالم الخارجي ليس لديه سوى معلومات قليلة بشأن الحوافز الصينية وصنع القرار أو فيما يتعلق بقدرات الصين الرئيسية».وتشير تقديرات البنتاغون إلى أن الإنفاق الدفاعي الصيني يزيد بواقع ثلاث أو أربع مرات عن الأرقام المعلنة رسميا والتي قدرت حجم الإنفاق بنحو 35 مليار دولار خلال العام الجاري.
(د.ب.أ)