أعلنت المحكمة الخاصة بقضايا الإرهاب في صنعاء أنها ستشهد الأسبوع المقبل محاكمة 32 شخصاً من المنتمين إلى تنظيم القاعدة. ويمثل المتهمون الـ 32 أغلبية المحتجزين لدى الأجهزة الأمنية والذين تقرر محاكمتهم بعد عملية فرز ومراجعة لملفاتهم،

فيما تم الشروع في محاكمة عناصر من المخابرات متهمين بالاهمال الذي أدى إلى فرار ناشط في تنظيم القاعدة من سجن في صنعاء مطلع العام الجاري.كشف النائب العام اليمني الدكتور العلفي أن من بين من سيقدمون إلى المحكمة سبعة أشخاص كانوا شكلوا مجموعة أطلقوا عليها اسم «خلية عصر»،

وسيحاكمون بتهمة الاتفاق على تشكيل عصابة مسلحة للقيام بأعمال إرهابية. وأضاف أن 513 متهماً بالانتماء للقاعدة تم الإفراج عنهم لعدم توفر أدلة كافية لإدانتهم بينهم 59 شخصاً أطلقوا في الاونة الأخيرة،

مشيرا إلى بدء جلسات محاكمة 12 شخصا بتهمة التقصير في واجبهم وتسهيل عملية فرار 32 شخصاً من سجناء «القاعدة» فى فبراير الماضي أمام القضاء العسكري «ومن بين هؤلاء المسؤولون عن السجن الذي كان سجناء القاعدة يحتجزون فيه».

وعن عدد الذين سلموا أنفسهم أو تم القبض عليهم حتى الآن من بين السجناء الفارين من مبنى الأمن السياسي (الإستخبارات)، قال العلفي «إن عدد من تم ضبطهم أو سلموا أنفسهم من السجناء الفارين بلغ تسعة أشخاص المختصة».. وبالنسبة للبقية فإجراءات متابعتهم وتعقبهم مستمرة من قبل الأجهزة.

ويأتي الإعلان من قبل السلطات اليمنية عن محاكمة مجموعة جديدة من المنتمين إلى القاعدة، اثر إصدار منظمة العفو الدولية الثلاثاء الماضي تقريرها السنوي، الذي أشار الى استمرار اليمن في احتجاز ما لا يقل عن 200 شخص كمشتبه بهم بدون تهمة أو محاكمة في سياق الحرب على الإرهاب.

وأُفرج عن أكثر من 100 آخرين بعد أن وافقوا على المشاركة في حوار ديني مع شخصيات إسلامية ووقعوا تعهداً بنبذ الآراء المتطرفة، بينما شرعت المحكمة الخاصة بمكافحة الإرهاب في التحقيق مع «مجموعة من العناصر بمن فيهم المسؤولون عن السجن الذي كان يحتجزفيه السجناء الفارين» ولكن النائب العام لم يدل بمزيد من التفاصيل حول المحاكمة.

ووفقا لمسؤولين أمنيين أعادت السلطات اعتقال تسعة من السجناء الفارين حتى الان بينهم ستة من المدانين في الهجوم على الناقلة الفرنسية. لكن السلطات لم تعثر حتى الان على أي من المدانين في الهجوم على المدمرة الاميركية «كول».

صنعاء ـ البيان والوكالات