مرت الصلاة بهدوء في المسجد الاقصى أمس حيث دعت الحركة الاسلامية في اسرائيل المسلمين الى التجمع احتجاجا على سماح الشرطة الاسرائيلية لعناصر من مجموعة يهودية متشددة بالتوجه الى المسجد.
وقال ناطق باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان عناصر هذه المجموعة اليمينية المتشددة «تراجعوا عن القيام بهذه الزيارة فتمت الصلاة في المسجد الاقصى من دون حوادث».
وكان الناطق باسم الشرطة صرح «كما في كل عام، سمح لمجموعة صغيرة من الزوار بالتوجه الى جبل الهيكل (المسجد الاقصى)»، مضيفاً أن «هؤلاء الناس لا يمكنهم الصلاة وسيحوط بهم شرطيون خلال زيارتهم».
وردا على هذه المعلومات، قالت الحركة في بيان «نوجه النداء لكل جماهيرنا العربية في الداخل ولاهلنا في القدس الشريف لشد الرحال منذ ساعات الصباح الباكرة الى المسجد الاقصى المبارك».
وكانت الشرطة الاسرائيلية سمحت لمجموعة يهودية من اليمين المتشدد بالتوجه الى المسجد لمناسبة زيوم القدسس الذي يؤرخ وفق التقويم اليهودي لاحتلال الجيش الاسرائيلي القدس الشرقية عام 1967. وتم استنفار الفي شرطي من اجل «يوم القدس»،
وخصوصا ان المدينة تشهد للمناسبةاحتفالات عدة. يذكر أنه في 30 يوليو 1980 اقرت الكنيست الاسرائيلية «قانونا اساسيا» اعلن القدس عاصمة لاسرائيل، الامر الذي لم تقر به غالبية المجتمع الدولي.
من جهتهم، يصر الفلسطينيون على ان تكون القدس الشرقية عاصمتهم في اطار التسويةالشاملة للنزاع بينهم وبين اسرائيل واقامة دولة فلسطينية مستقلة.
(أ.ف.ب)