رفضت الحكومة اللبنانية مذكرة الجلب التي اصدرها القضاء السوري عبر الانتربول بحق النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ، معتبرة ان هذه المذكرة (لا تسهل تحسين العلاقات بين بيروت ودمشق).
وقال وزير الاعلام غازي العريضي: إن مجلس الوزراء رفض واستهجن هذا الاسلوب في التعاطي واستهداف خصوصية لبنان في التنوع وميزاته وقيمه من خلال استهداف الحريات السياسية والاعلام.
واشار الى ان جنبلاط ، تلاحقه دمشق بسبب انتقاده للرئيس بشار الأسد، واضاف ان مذكرات التوقيف التي اصدرها القضاء السوري بحق جنبلاط ووزير الاتصالات مروان حمادة المقرب من الزعيم الدرزي والصحافي فارس خشان المعادي لسوريا (لا تساهم في توفير الاستقرار ولا تفتح الطريق لعلاقات عقلانية بين البلدين).
وقال ناطق باسم الجيش اللبناني ان: مكتب الانتربول في دمشق تسلم مذكرة جلب جبرا بحق وليد كمال جنبلاط صادرة عن قاضي التحقيق العسكري الاول بدمشق وموقعة من قبل اللواء مدير ادارة القضاء العسكري محمد نبيل سكوتي تحت رقم 48567 وسترسل عن طريق الفاكس موجهة الى مكتب الانتربول الدولي ببيروت.
وكان القضاء العسكري السوري وجه في الثالث من مايو مذكرة الى الزعيم الدرزي النائب جنبلاط عن طريق المجلس الاعلى السوري اللبناني للمثول امام المحكمة، خلال مدة اقصاها سبعة ايام بتهمة التحريض ضد سوريا.
(أ ف ب)