قالت منظمة دولية معنية بحقوق الانسان امس ان ميليشيا الجنجويد السودانية قتلت بالتواطؤ مع تشاديين محليين أكثر من 100 قروي يعيشون في شرق تشاد الشهر الماضي.

وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) ومقرها الولايات المتحدة استنادا لاقوال شهود عيان وتحقيقا أجري في موقع الاحداث ان جرائم القتل نفذت بالاسلحة النارية أو المناجل في أربع قرى متجاورة يومي 12 و13 ابريل في وقت كان المتمردون التشاديون يتحركون فيه الى الغرب لمهاجمة العاصمة نجامينا.

وقال بيتر تاكيرامبودي مدير (هيومان رايتس ووتش) في افريقيا ان تحرك رجال الميليشيا السودانيين «يزداد الى داخل تشاد ويقومون بسلب وقتل القرويين التشاديين».واتهمت تشاد مرارا حكومة السودان بدعم غارات عبر حدودها الشرقية يشنها المتمردون التشاديون المعارضون للرئيس ادريس ديبي وفرق من ميليشيا عربية.

وقالت (هيومان رايتس ووتش) في بيان ان أحداث 13 أبريل تركزت في قرية جاوارا بشرق تشاد والواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا غربي منطقة دارفور السودانية والتي يتردد أن 75 شخصا قتلوا فيها في غضون بضع ساعات.

وأضافت أن هناك روايات أيضا عن أن الجنجويد هاجمت يومي 12 و13 أبريل ثلاث قرى أخرى مجاورة هي جيميز وسينجاتاو وكوركوسانيو وقتلت 43 شخصا.

ونقلت المنظمة عن أشخاص نجوا من الاحدث قولهم ان أفراد ميليشيا يرتدون الزي العسكري السوداني الازرق وعمامات أحاطوا بقرويين عزل ثم أطلقوا عليهم النار أو قطعوهم بالمناجل. وقال الشهود ان المهاجمين من ميليشيا الجنجويد.

(رويترز)