أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الدفاع بالوكالة سلام الزوبعي بدء تطبيق خطة أمنية في بغداد، مؤكدا أن «الذين يتسببون بالفوضى يعيشون أيامهم الأخيرة». وقال الزوبعي خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر وزارة الدفاع إن «هناك خطة أمنية سريعة ليس من حقنا أن نكشف عنها وقد بانت بوادرها في بعض الأماكن».

وأضاف: «كلفنا أن ندرس الوضع الأمني في بغداد حصرا لأننا إذا نشرنا الأمن في قلب بغداد، عندئذ سنرسل رسالات إلى كل محافظات العراق». ورفض إعطاء المزيد من التفاصيل عن هذه الخطة، ورأى انه «آن الأوان للذين يريدون أن يغتالوا بسمة الأطفال أن يخرسوا»، مشيرا إلى أن «الذين يريدون أن يعيثوا الفوضى ويهددوا كرامة الإنسان يعيشون أيامهم الأخيرة».

وأشار إلى اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس التي نقل عنها تأكيدها أن بلادها «تريد أن تعمل مع العراقيين لإنهاء دوامة العنف في العراق»، وشدد على أن الحكومة العراقية «ترحب بكل من يريد أن يمد يد العون والمساعدة للعراقيين».

وقال إن الحكومة العراقية الجديدة ترفض أن «يكون العراق ساحة للإرهاب وان يكون مثلا لانتهاك حقوق الإنسان» بين دول العالم. وأوضح أن «الحكومة العراقية الجديدة حكومة وحدة وطنية حقيقية تعمل بروح الفريق الواحد وكل مسؤول فيها جزء من هذا الفريق ويضع أمام عينيه برنامج الحكومة يتصرف وفق صلاحياته لتحقيق الأمن والسلام للشعب العراقي».

واعتبر الزوبعي الدفاع عن الوطن «وساماً لا يوضع إلا على صدور الرجال الشجعان ونتشرف نحن بهذا الوسام لكون الدفاع عن الوطن عقيدة تستقر في القلوب والضمير».وعن طبيعة العلاقة مع دول المجاورة للعراق، أكد الزوبعي أن حكومته «تسعى لان يتمتع العراق بعلاقة راقية مع جيرانه... ولا تقبل بأي تدخل يضر بأمن العراق من أي جهة كانت».

وناشد الزوبعي رجال الدين في كل أطيافه وشيوخ العشائر في العراق أن «يعملوا من الآن ويوجهوا عبر منابرهم (كل العراقيين) لمد يد العون للجيش العراقي وكل من يريد بسط الأمن في العراق».

(أ.ف.ب)