اشتباه
إطلاق طالبين سعوديين اعتقلا في أميركا
أفرجت محكمة اميركية في ولاية فلوريدا أول من أمس، عن طالبين سعوديين، لعدم وجود أي اتهامات أو أدله أو إدانة بحقهما، سوى أنهما ركبا حافلة مدرسة بالخطأ صباح السبت الماضي، ما شكل شبهة بمخالفة قوانين الهجرة الأميركية.
ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية أمس عن عم أحد الطالبين، ويدعى بن سدران قوله إنه «تم الإفراج عن ابن أخيه شاكر محسن السدران (20 عاما) وزميله مانع صالح المنجم (23 عاما) من دون كفالة،
وان قاضي المحكمة أمر بالإفراج عنهما لعدم توفر اتهامات كافية تدينهما»، وأضاف «إن الادعاء الأميركي تحفظ عليهما بواسطة شرطة الهجرة الى حين التأكد من عدم وجود أي ملاحظات ضدهما ومنع مقابلتهما إلى حين الانتهاء من المحاكمة».
واضاف «إنه تم تكليف محام تكفلت به السفارة السعودية في واشنطن وبدعم منظمة كير الإسلامية حيث اطلع على القضية وتحدث إلى الطالبين وفهم منهما ما حدث أثناء ركوبهما لحافلة المدرسة»، مشيرا إلى أن «هناك جلسة أخرى أمام المحكمة للبت في القضية بشكل نهائي قبل القاضي».
(يو بي أي)
اقتراح
«الاشتراكي» اليمني يقبل التحقيق في حرب الانفصال
أعلن الحزب «الاشتراكي» اليمني المعارض، عن موافقته على الاقتراح الذي تقدم به الأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي » الحاكم بتشكيل لجنة تحقيق في أسباب حرب الانفصال بين الشمال والجنوب في العام 1994، بما في ذلك جرائم الاغتيال السياسية، إلا انه اشترط أن تكون اللجنة مستقلة ومحايدة وذات طابع دولي.
وقال مصدر مسؤول في الحزب «الاشتراكي» إننا «نتعامل باهتمام وجدية مع دعوة (المؤتمر الشعبي) بضرورة تشكيل لجنة تحقيق وطنية محايدة، وأخرى دولية تكون مهمتهما التحقيق في أسباب ودوافع حرب صيف 1994 وتداعياتها الخطيرة على الأوضاع السياسية والاجتماعية والوطنية،
بما في ذلك قرار إعلان الانفصال وجرائم الاغتيال السياسي، التي ارتكبت قبل وبعد الحرب، وآخرها جريمة اغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي جار الله عمر الذي تمت تصفيته جسدياً في 28 ديسمبر 2002، ضمن مخطط إجرامي بشع هدف الجناة من ورائه تصفية قيادات الحزب ورموز الحركة الوطنية».
(البيان)
زعزعة
المجالي يحذر من «خطر ايراني »
حذر رئيس مجلس النواب رئيس الحزب الوطني الدستوري عبد الهادي المجالي من خطر ايراني محدق يهدد أمن واستقرار الاردن.وقال في كلمة له خلال افتتاحه المقر الجديد للحزب الدستوري مساء اول من أمس «إن هذا الخطر يهدد الأمن الوطني بسعيه الى زعزعة الاستقرار في المملكة وليس قلب نظام الحكم، سواء ضربت الولايات المتحدة إيران أم لم تضربها».
وتوقع رئيس مجلس النواب الاردني حدوث توتر شديد في المنطقة اذا ما ضربت ايران، مستدركا « إن المملكة ستتأذى من إيران سواء ضربت ام لم تضرب» وأشار الى «إن طهران لعبت لعبة ذكية جدا عندما ساعدت الاميركيين على احتلال العراق فكانت لواشنطن الجناح الأيمن أثناء الغزو، الا انها تمكنت بقوة اليوم من فرض سيطرتها على الجنوب العراقي. واكد على أن المخابرات الايرانية محتلة لمعظم جنوب العراق.
(البيان)
حريات
منع صحافي مصري من السفر
تقدم الصحافي الاخواني أحمد عز الدين، بشكوى الى نقابة الصحافيين في مصر أمس بسبب منعه من السفر الى الكويت .ومنعت سلطات الأمن سفر عز الدين ، مدير التحرير السابق لصحيفة المجتمع الكويتية ، والذي قال انه جاء بناء على دعوة من شقيقه المقيم هناك وكذلك للعودة ببعض متعلقاته الخاصة أثناء تواجده بالعمل في الكويت العام الماضي
لعدم تمكنه من السفر لاحضارها بعدما قامت مباحث أمن الدولة في مصر باعتقاله في ابريل عام 2004 لمدة ثلاثة أشهر بسجن مزرعة طره ، والذي خرج منه بوساطة من قبل إبراهيم نافع رئيس اتحاد الصحافيين العرب.
وأضاف عز الدين إن السفر حق مكفول للجميع طبقا للقانون والدستور، وإنه لم يجد سببا حقيقيا لمنعه من السفر من قبل الأمن الذي منعه من ركوب الطائرة ويرأس عز الدين حاليا تحرير الموقع الألكتروني لجماعة الاخوان في مصر .
(البيان)