بعد إعلانها قرار المشاركة في الانتخابات النيابية التي كانت قد قاطعتها العام 2002، تستعد جمعية «الوفاق الوطني الإسلامية»، كبرى الجمعيات السياسية في البحرين، لخوض الانتخابات البلدية بدعم مرشحيها الـ 57 ماديا، في حين أعلنت «وعد» انتهاءها من إعداد قائمة مرشحيها للبلدي نهاية الشهر المقبل.

وبحسب دراسة أولية للجمعية، تبين أن التكلفة التقديرية لنفقات الحملة الانتخابية لمرشحيها في الانتخابات البلدية المقبلة ستبلغ 67,8الف دينار، ولن يكون من بينهم أي امرأة، وكانت «الوفاق» حصدت 22 مقعدا بلديا في انتخابات العام 2002، متربعة بذلك على 3 مقاعد رئاسية لبلدية العاصمة والشمالية والوسطى.

من جهته، كشف مصدر من الجمعية عن أن «الوفاق» ليس بمقدورها توفير هذه الكلفة، قائلا ان «الجمعية تسعى إلى توفير قرض حسن مقداره كأحد أقصى 1000دينار بحريني لدعم كل مرشحي البلديات على ان يسددها على شكل أقساط لاحقا.

وقال المصدر إن « الجمعية لا تزال مرتبكة ومتحيرة بسبب عدم تحديد موعد الانتخابات، وعدم وضوح الصورة بشأن الدوائر، ورغم ذلك فإنها بدأت بحملة جمع التبرعات لتغطية نفقات الحملة الانتخابية البلدية».

من جهة أخرى، كشف رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» إبراهيم شريف عن أن «قائمة جمعيته للانتخابات النيابية المقبلة سينتهي إعدادها مع نهاية شهر يونيو المقبل»، مشيراً أنه «لن تكون هناك أسماء محددة قبل أن تحسم الجمعية قرار المشاركة».

وأوضح شريف «أن الخط العام لجمعيات (التحالف الرباعي) الذي كان قد قاطع الانتخابات النيابية الماضية العام 2002 هو تجنب وجود أكثر من مرشح للرباعي في الدائرة الواحدة»، مشيراً إلى أن هناك «فريقا خاصا في (وعد) يدرس تطوير التحالف الرباعي و برنامجه»،

في حين كشفت مصادر من داخل الجمعية عن »أن الهيئة المركزية تتداول الأسماء المرشحة للانتخابات النيابية المقبلة، ومنها رئيس الهيئة المركزية عبد الرحمن النعيمي، ورئيس الجمعية إبراهيم شريف، ونائب رئيس الجمعية إبراهيم كمال الدين، والناشط الحقوقي عبد النبي العكري، والمتحدث الإعلامي باسم الجمعية رضي الموسوي».

المنامة ـ غازي الغريري