في سابقة هي الأولى في تاريخ الكويت السياسي، كشف المقربون من الشيخ فهد العلي، نجل رئيس الحرس الوطني سالم العلي عميد أسرة آل الصباح، عن نيته ترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة الصليبخات، ليكون بذلك أول عضو في الأسرة الحاكمة يرشح نفسه لانتخابات مجلس الأمة.

ورغم أن الدستور الكويتي في مذكرته التفسيرية، يطلب من الأسرة الحاكمة النأي عن المشاركة في الانتخابات العامة، إلا أن بعض أبناء الأسرة الحاكمة عادة ما يشاركون في التصويت ولكن ليس بالترشح.

وتشير بعض المصادر السياسية في الكويت إلى أن الشيخ فهد « يحاول الاقتراب من دوائر المعارضة، بعدما أصبح يحضر بانتظام ندوات الحركة (البرتقالية)، وبخاصة بعدما أقيل من منصب مدير عام للهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، بعد وقوفه إلى جانب أمير الكويت الأسبق الشيخ سعد العبد الله الصباح».

إلى ذلك، تتسابق النساء الكويتيات اليوم، للذهاب إلى إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية من أجل تقديم طلب الترشيح لانتخابات مجلس الأمة الكويتي العام 2006، وتقول إحدى المرشحات «سوف أسعى إلى إن أكون هناك مبكرا حتى أحصل على لقب أول امرأة مرشحة في تاريخ الديمقراطية الكويتية».

وقال مدير إدارة الانتخابات علي مراد في اتصال هاتفي مع «البيان» :سنبدأ بتلقي طلبت المرشحين من اليوم ولغاية عشرة أيام مقبلة، حيث سيتم تلقى الطلبات في أوقات الدوام الرسمي وأيام الجمع، وأضاف «من المتوقع أن يقبل عدد كبير من النساء ليشرحن أنفسهن للانتخابات المقبلة، ولكنني لا أعرف من ستكون أول مرشحة في كشوف قيد المرشحين للانتخابات 2006».

من جهة أخرى، أكد مدير المكتب الإعلامي الكويتي في لندن، خالد الطراح على أنه «لا حاجة لخطة طوارئ للإعلام الخارجي الكويتي على خلفية الجدل الأخير في الكويت حول الدوائر الانتخابية والتي انتهت بحل دستوري لمجلس الأمة».

وأضاف ل«البيان»: بتقديري نحن لسنا بحاجة لخطة طوارئ، فليس لدينا حريق سيندلع أو أزمة خانقة، منوها إلى تصريح رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح في ما يتعلق بموضوع الاستجواب الأخير بأنه «أكد على احترام الحكومة لحق النائب بتقديم الاستجواب أيا كان شكله» وأوضح «أن موضوع حل مجلس الأمة هو بيد أمير البلاد،

وهو ما كفله الدستور الكويتي، وان كل ما حدث يأتي وفقا للضمانات الدستورية، والحقوق المعترف بها، والمحترمة من قبل جميع الأطراف بمقدمتهم السلطتان التنفيذية والتشريعية».

ونفى الطراح ان يكون هناك «تيار فكري معين يسيطر على الساحة السياسية، مبينا أن الفرصة متاحة أمام كل التيارات في البلاد بما في ذلك التيارات المستقلة والليبرالية والإسلامية»، وبين ان الدور الذي يقوم فيه الإعلام الخارجي الكويتي في إطار المتغيرات السياسية التي تواجهها الكويت بين فترة وأخرى، يهتم في توفير المعلومة الموضوعية عما يجري في البلاد،

وقال «إن قطاع الإعلام الخارجي هو نافذة حكومية لإبراز ما يجري في الكويت من تطورات وأحداث، ونحن في المركز الإعلامي نحرص على ان يكون هناك تدفق للمعلومات السليمة ».

الكويت ـ حسين عبد الرحمن

لندن ـ راشد العيد