رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية الافكار التي طرحها اولمرت في واشنطن حول تطبيق خريطة الطريق. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة «فرانس برس» ان «كلام اولمرت غير مشجع وهو بأفكاره الجديدة يحاول تغيير خطة خريطة الطريق» مؤكدا ان «كلامه غير مشجع على الاطلاق».

واكد ان«الطريق الى السلام يتم فقط عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على اساس خطة خارطة الطريق التي نجدد التزامنا بها وبتنفيذها». واضاف ان «افكار اولمرت غامضة وغير مشجعة ولكن مع ذلك نجدد القول ان السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية جاهزتان للبدء فورا في مفاوضات حول قضايا الوضع النهائي للتوصل الى حل على اساس دولتين جنبا الى جنب تعيشان بسلام وامن على اساس خطة خريطة الطريق».

من جهة اخرى دان ابوردينة قرار مجلس النواب الاميركي منع مساعدة الفلسطينيين واعتبر انه «لايساهم في الجهود الدولية للتقدم بعملية السلام». واوضح ان هذا القرار غير مفيد ولا يساهم في الجهود الدولية للتقدم بعملية السلام ودفعها الى الامام من اجل احلال السلام في منطقة الشرق الاوسط مشددا على ان قرار الكونغرس لا يساهم في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.