نفي
حمد: لن نعترف بإسرائيل
نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد امس تصريحات نسبتها إليه الاذاعة الاسرائيلية أمس بأن حركة حماس قد تعترف بإسرائيل لإقامة دولة في حدود عام 1967 إذا اعترفت إسرائيل بها.
وقال في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين :أنا قلت إن إسرائيل حتى الآن ليس لديها استعداد لأن تعترف بنا حتى لو قلنا إننا نريد دولة فلسطينية في حدود عام 67، بالرغم من أن الحكومة الفلسطينية قبلت دولة فلسطينية في حدود عام 67 مع حق عودةاللاجئين وتحرير الاسرى .
وعلى الصعيد الخارجي كشف حمد أن هناك عدة قضايا يحملها وزير الخارجية محمود الزهار خلال زيارته الآسيوية التي بدأها مرورا بمصر، والتي سيطرحها أمام الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وقال حمد إن أولى هذه القضايا وأهمها قضية تحويل الأموال، خاصة أن الاموال موجودة بحوزة الجامعة، مشيرا إلى أن المشكلة تتمثل في الحصار الاميركي المفروض على الشعب وعلى الحكومة.
(د ب ا)
موقف
حلوتس لا يرجّح سقوط حكومة «حماس»
صرح رئيس هيئة الاركان العامة للجيش الاسرائيلي دان حلوتس أن زيادة الضغوط الخارجية الاقتصادية والمالية على الحكومة الفلسطينية المنتخبة لن تؤدي الى اسقاطها وانما من الممكن أن تزيد من التفاف الشارع الفلسطيني حول حركة حماس.
كما أقر حلوتس بأن الجيش لا يستطيع أن يمنع مواصلة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة الى اسرائيل حتى لو وصل الى مركز مدينة غزة، مشيرا الى أن الاجهزة الامنية الاسرائيلية تبذل جهودا كبيرة لإيجاد حلول تكنولوجية من أجل مواجهة اطلاق الصواريخ بصورة أنجع واوضح ان 72 في المئة من الصواريخ التى يتم اطلاقها من قطاع غزة تصيب أهدافا في اسرائيل.
(قنا)
تعويضات
دعاوى قضائية ضد الحكومة الإسرائيلية
قدمت عائلات اسرائيلية كان ابناؤها يعملون في مفاعل ديمونا الاسرائيلي وماتوا بالسرطان دعاوى قضائية مختلفة ضد الحكومة الإسرائيلية وطالبوها بتعويضات مالية وامور اخرى.
وذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس ان العائلات طالبت بالحصول على تعويضات مالية بقيمة تعادل 6ر3 ملايين دولار بالإضافة الى مطالبة الحكومة ولجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية وادارة مفاعل ديمونا الاعتراف بأن موت ذويهم بمرض السرطان مرتبط بمكان عملهم في المفاعل.
(قنا)
جنائي
انفجار قنبلة في تل أبيب
انفجرت قنبلة أمس في موقف للسيارات على مشارف مدينة تل ابيب الإسرائيلية إلا أنها لم توقع اصابات، حسبما صرح ناطق باسم الشرطة. وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان المؤشرات الاولية تدل على ان الانفجار الذي وقع في رامات غان نفذه مجرمون وليسوا مسلحين فلسطينيين.
(أ ف ب)