أكدت هيرو ابراهيم، عقيلة الرئيس العراقي جلال طالباني، أنها لا تؤمن بوجود فرق بين نساء العراق بقومياتهن المختلفة. ورفضت في تصريح خاص لـ «البيان»أمس التحدث في الشأن السياسي العراقي ، مكتفية بالقول «أنا لا اتدخل في السياسة، اسألني في الشؤون الإنسانية».
وكانت السيدة الأولى في العراق رفضت أيضا الإدلاء بأي تصريح لأي وسيلة إعلامية عربية، الا أنها استثنت «البيان» من ذلك. وأكدت على دور المرأة العراقية، مشيرة في هذا الصدد، إلى أن «الكل يعرف كيف كان حال المرأة العراقية سابقا، فأذكر أن أول امرأة تقلدت منصب وزيرة في منطقة الشرق الأوسط ، كانت من العراق، وهي نزيهة الدليمي، وكان منصبها وزيرة للصحة في ذلك الوقت».
وشددت على أنها تؤمن بالتغيير، فالظروف الطارئة الذي يمر بها العراق، لن تستمر « فليس هناك ما هو ثابت، وأن شاء الله سيأتي اليوم الذي تعود فيه المرأة العراقية بكل القوميات العربية والكردية والتركية والآشورية الى نفس المستوى الذي كانت عليه وأفضل».
وعن رأيها بحال المرأة العراقية في ظل ما تشهده الساحة في البلاد من موجات الاغتيال والحرب الدائرة في البلاد، رفضت الإجابة على ذلك، طالبة عدم الخوض في الشؤون السياسية.
وكانت هيرو طالباني، القت كلمة في مؤتمر «سيدات الأعمال» وهو مؤسسة غير ربحية تأسست قبل تسع سنوات كما انه هو أول مؤتمر دولي يهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات النساء في الشرق الأوسط في مجال إدارة الأعمال التجارية،
أكدت فيه على «الدور الإيجابي الذي باستطاعة سيدات الأعمال أن يقمن به في عالم متغير تنتشر فيه فرص جديدة ويحمل تهديدات جديدة» وذلك خلال أول خطاب تلقيه في الخارج خلال المؤتمر الدولي لسيدات الأعمال المنعقد في لندن.
وأكدت طالباني على أهمية هذا المؤتمر لأنه، كما تقول«يساعد في تحدي القولبة ويقدم النساء على أنهن يمثلن قمة عالم الأعمال. حيث يُنظر في الكثير من الأحيان إلى النساء من الشرق الأوسط على أنهم متخلفات ولا يرغبن الانخراط في عالم متغير.
وهذا بكل بساطة غير صحيح أبدا، ومن الضرورة بمكان أن تستمر نخبة سيدات الأعمال من الشرق الأوسط باستغلال هذا المنتدى لعرض مهاراتهن أمام العالم». يذكر أن الوزيرة في وزارة التجارة والصناعة البريطانية مارغريت هودج كانت في استقبال السيدة طالباني لحضور المؤتمر.
لندن - راشد العيد