وسط ادعائه تخزين فصائل المقاومة الفلسطينية نحو 5,1 طن من المتفجرات فى قطاع غزة ،جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه المدفعي لشمال القطاع، في وقت أطلقت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي صاروخا على بلدة سديروت جنوب اسرائيل .
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود مع قطاع غزة دكت مساء الثلاثاء، بالمدفعية من العيار الثقيل مناطق مختلفة من القطاع ردا على قيام حركة «الجهاد الإسلامي» بإطلاق صاروخ محلي الصنع على إسرائيل.
وأفاد شهود بأن عدة انفجارات دوت في مناطق شمال قطاع غزة، محدثة حالة من الهلع لدى المواطنين، خاصة الأطفال ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين أو أضرار في الممتلكات.
وقال بيان عسكري باسم »سرايا القدس» الذراع العسكري لحركة «الجهاد»، إن السرايا تعلن مسؤوليتها عن استهداف مدينة سديروت المحتلة بصاروخ من طراز «قدس» متوسط المدى . وأضاف البيان أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلت عن مصادر عسكرية أن الصاروخ سقط في بلدة سديروت وسبب أضرارا كبيرة في الممتلكات، وكما جرت العادة، يخفي العدو وقوع إصابات بشرية .
وقال البيان «تمكن المجاهدون الإبطال من العودة إلى قواعدهم سالمين» ، مضيفا أن إطلاق الصواريخ هو تحد لكل إجراءات العدو الأمنية، وتهديداته لقادة سرايا القدس .. إننا عازمون في المضي على طريق الجهاد والاستشهاد، وسنضرب بكل قوة وفى كل زمان ومكان مدنس بالصهاينة المحتلين» .
وفي وقت سابق أعلنت «كتائب المقاومة الوطنية» الجناح العسكري ل«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» و«كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى- وحدة الشهيد إسماعيل السعيدني» الجناح العسكري ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» في بيان قصف مدينة المجدل/عسقلان داخل إسرائيل بصاروخين.
إلى ذلك ذكرت «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أمس ان التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع إبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة المحتلة والذي اعتقلته إسرائيل فجر أول من أمس أظهرت أن حامد كان يخطط لعمليات وصفتها بالكارثية ضد أهداف استراتيجية في الدولة العبرية .
من جهة أخرى، قال ضباط في الجيش الإسرائيلي إن لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي معلومات استخبارية تفيد بأن فصائل فلسطينية مسلحة خزنت نحو طن ونصف الطن من المتفجرات في قطاع غزة مؤخرًا.
ونقل الموقع الإلكتروني لـ «يديعوت » عن هؤلاء الضباط قولهم أمام اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات هربت أخيرًا إلى داخل القطاع .
وأشار هؤلاء الضباط إلى أن هذه الكميات الكبيرة هربت إلى غزة منذ أن انسحبت إسرائيل منها في سبتمبر الماضي بناء على خطة الانفصال أحادية الجانب التي نفذتها الحكومة السابقة برئاسة أرييل شارون.
غزة ـ البيان والوكالات
