اعلن الدكتور محمود سيف الصافوتي تشكيل حركة جديدة على الساحة الفلسطينية باسم حركة اسلام الاسلامية «حسام». واوضح ميثاق هذه الحركة ان حركة حسام هي حركة إسلامية تميل إلى الوسطية في الطريقة والى التشدد فيما يخص شرع الله وأسلوب الحكم في الإسلام، و تؤمن بالتعددية الحزبية حاليا وبالديمقراطية خارج الحركة ولا تؤمن بها ولا تطبقها داخليا،
لان الديمقراطية في نظر الحركة هي رأي الأغلبية وهي نظام يساوي بين العالم والجاهل وبين المجاهد والفاسد، وتؤمن الحركة بالشورى وبان أعظم الجهاد هو قول كلمة حق عند سلطان جائر وبأن المفاوضات هي السبيل الوحيد الممكن لإنهاء الصراع في المنطقة.
أما مشروع الحركة كما ذكر في ميثاقها هو الله الواحد القهار، بسم الله الرحمن الرحيم سومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون، الفاسقون، الكافرونس صدق الله العظيم.أما نظامها الداخلي فهوالقرآن والسنة النبوية الشريفة والإجماع والقياس والقدوة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
وتفاضل حركة «حسام» بين الأعضاء حسب ميثاقها في العلم والتقويوالإمكانيات الخطابية والإعلامية والفكرية واللغوية ومن ثم العمر.وتعتمد في طريقتها على تحقيق الأهداف بكل الطرق الممكنة المجدية كالإعلام والمصالح والاقتصاد والأمن و التفاوض والسلام .
ولحركة «حسام» جناح سياسي و طلابي، ولا يوجد جناح عسكري ضد إسرائيل لعدم جدواه في ظل اختلال موازين القوى وشريعة الغاب والزمن الذي فيه الحق للأقوى وليس لصاحب الحق ولكن يوجد جناح عسكري لإعدام الفاسدين والمتطاولين على الحركة والمحاربين لها.
ومن اهم اهداف الحركة الجديدة إقامة دولة فلسطينية إسلامية عاصمتها القدس الشريف، وتكون حدود الدولة هي حدود 67 تقريبا أو الحدود التي تحيط بما يعادل مساحتها تقريبا شريطة أن تبقى مساحة الضفة ثابتة ومتواصلة وان تبقى جميع أجزاء الدولة المتواصلة، وتكون هذه الدولة منزوعة السلاح إلا ما يلزم لحفظ الأمن.
وتدعو الحركة الى محاربة من اسمتهم بالفاسدين والسكارى والمتآمرين على الأحرار والطاهرين بشتى الطرق الممكنة،ونبذ الإرهاب ومحاربته بقوة وحزم والاعتراف بحق الدول في الوجود إن هي اعترفت بالشعب الفلسطيني في الحياة وتقرير المصير وإقامة دولته على جزء من أرضه
ومن ثم الاعتراف بكل الدول حدودا ومساحتا وشعبا إن هي اعترفت بدولة فلسطين حدودا ومساحتا وشعبا بعد ولادتها. على المستوى السياسي تدعو حركة حسام الى الاعتراف بالاتفاقيات الدولية السابقة شريطة أن تحقق للشعوب سعادتها وان لا تتعارض مع مبادئ وأهداف الحركة.