*اختراق

الترابي يلتقي مبعوث عنان وينتقد اتفاق سلام دارفور

اعتبر زعيم المعارضة الاسلامية السودانية حسن الترابي، ان اتفاق السلام حول دارفور الذي وقع في بداية مايو بين حكومة الخرطوم واحدى حركات التمرد «منحاز وناقص».وكان زعيم المؤتمر الشعبي التقى امس الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة يان برونك الذي يبذل جهودا حثيثة لاقناع المتمردين الرافضين اتفاق السلام بتوقيعه.

وقال مسؤول المكتب السياسي للمؤتمر بشير ادم رحمة ان «الترابي شرح لموفد الامم المتحدة موقف المؤتمر الذي يعتبر اتفاق ابوجا منحازا وناقصا».وشدد الترابي الذي يرتبط حزبه بحركة العدل والمساواة التي رفضت التوقيع على الاتفاق على «ضرورة تمثيل دارفور في الرئاسة» خلال المرحلة الانتقالية التي تلي اتفاق سلام كاملا.

من جانب اخر، اعلن الناطق باسم الامم المتحدة في الخرطوم بهاء القوصي ان مسؤولين من المنظمة الدولية وصلا امس الى السودان لمناقشة انتشار قوة للامم المتحدة في اقليم دافور غرب البلاد. وقال ان هذا الوفد «سيبحث مع السلطات السودانية قرار الامم المتحدة حول دارفور وخصوصا مسألة نشر قوة تابعة للمنظمة الدولية». (ا ف ب)

*أمل

محام سعودي يتوقع الإفراج قريباً عن 105 من معتقلي غوانتانامو

أعلن المحامي السعودي كاتب الشمري، وكيل أسر المعتقلين السعوديين في سجن غوانتانامو انه يتوقع الإفراج »قريباً» عن بقية معتقلي بلاده.وأشار الشمري في تصريح خاص ليونايتد برس إنترناشونال إلى «أن عدد المتبقين من المعتقلين السعوديين في غوانتانامو يصل إلى 105 معتقل»، مؤكداً أن «الإفراج المتوقع عنهم يأتي ضمن جهود رسمية بذلتها الحكومة السعودية مع الإدارة الأميركية».

وامتدح الشمري موقف وزارة الداخلية السعودية تجاه التعامل مع المعتقلين السعوديين، مشيراً إلى أنه تم الإفراج عن تسعة أشخاص منهم بعد ثبوت براءتهم من التهم الموجهة إليهم. وكانت السلطات السعودية تسلمت هذا الأسبوع 15 معتقلاً سعودياً أفرجت السلطات الأميركية عنهم.

وكشف الشمري عن لقاء تم مؤخراً بحضوره بين أهالي المعتقلين السعوديين المفرج عنهم مع مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف.

واعتبر الشمري أن «هذه الخطوة من جانب الأمير محمد تعبّر عن مدى الحرص والاهتمام الذي توليه الحكومة السعودية لجميع أبناء الوطن، ويشكل استقبال هؤلاء الأهالي تأكيدا على التلاحم ما بين القيادة والمواطنين في مختلف الأوقات والأزمات. «الى ذلك، أشاد الشمري بالحكم الصادر عن القضاء الكويتي والذي كفل البراءة لخمسة من المعتقلين الكويتيين السابقين في غوانتانامو . (يو بي أي)

* احتجاج

إغلاق صحيفة إيرانية نشرت رسما مسيئا للأقلية الأذرية

أغلقت صحيفة حكومية إيرانية تسمى «إيران» امس، بسبب نشرها رسما كاريكاتوريا مسيئا للعرقية الأذرية. وأصدرت اللجنة المشرفة على الصحف أوامرها بإغلاق الصحيفة مؤقتا بسبب ما وصفته بالرسم الكاريكاتوري المستفز.

وتشكل العرقية الأذرية ما يزيد على 25 في المئة من تعداد الشعب الإيراني ويعيش غالبيتهم في أقاليم شمال غرب البلاد بالقرب من أذربيجان وتركيا، ولكنهم يعيشون أيضا في المدن الاخرى مثل العاصمة طهران.

ويسيطر أبناء العرقية الأذرية، الذين يتحدثون بلغة قريبة من التركية ولهذا يشار إليهم في إيران على أنهم أتراك، على معظم المراكز التجارية في البلاد، وبرغم ذلك يصفهم ذوو الأصول الفارسية دائما بأنهم سذج وحمقى.

وفي إطار النكات التي يطلقها ذوو الأصول الفارسية على السذاجة المزعومة للأذريين الأتراك، نشرت صحيفة إيران يوم الجمعة الماضي رسماً كاريكاتورياً يصور صبيا خائفا من صرصار ويصرخ قائلا بالفارسي «صرصار»، ولكن الصرصار يرد عليه بلهجة أذرية قائلا «ماذا؟».

وعلى الرغم من أن الصحيفة اعتذرت عن نشر ذلك الكاريكاتير وفصلت الرسام الذي رسمه، إلا أن المظاهرات التي نظمها العرقيون الاذريون استمرت طوال الايام الثلاثة الماضية. (د ب أ)