انفجرت الخلافات مجدداً بين الموالين لدمشق والمناهضين لها في لبنان، واضطر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى الإنسحاب من قاعة البرلمان إثر مشادة بينه وبين النائب في «تيار المستقبل» بهيج طبارة بسبب مذكرة جلب سوريا بحق رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط.
وإذ ذكر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المسؤولين السوريين بحرية التعبير في لبنان، قال:هؤلاء نواب لديهم حرية الكلمة وحصانة نيابية. وأضاف: هناك قانون... أي مواطن لبناني يخضع له... لكن في الموضوع السياسي يحق للنواب ان يتكلموا في هذا الأمر. وختم بالقول: نحن نحرص على كرامة سوريا وكرامة لبنان، وهذا الموضوع يجب أخذه بشيء من الهدوء.
وكانت محطات التلفزيون اللبنانية تبث وقائع جلسة معتادة لمجلس النواب حين أثار عدد من نواب الأكثرية قضية المذكرة، مطالبين المجلس بموقف يندد بها، حفاظاً على سماه النائب وليد عيدو، من تيار المستقبل «كرامة البرلمان والشعب الذي يمثله» مطالباً بطرح توصيته على التصويت.
ووجه النائب بهيج طبارة، من التيار ذاته، سؤالاً الى بري عن تأكيده في مقابلة صحافية أن أبواب دمشق مفتوحة أمام المسؤولين اللبنانيين، متسائلاً «أي أبواب؟ أهي أبواب السجون؟». فأثار هذا السؤال بري الذي غادر القاعة بعد مشادة كلامية، فأرجئت الجلسة.وحاول وزير الإعلام غازي العريضي الإمساك ببري، الذي أصر على مغادرة القاعة.
بيروت - علي بردى: