ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس ان القوات البريطانية تساندها مروحيات، شاركت الى جانب القوات الافغانية في معارك ضد مقاتلي حركة طالبان في جنوب افغانستان في الايام الخمسة الاخيرة.
واوضحت نقلا عن ناطق عسكري في كابول ان اكثر من مئة جندي بريطاني شاركوا في المعارك في ولاية هلمند، التي استخدمت فيها مروحيات اباتشي بريطانية للمرة الاولى.
واضافت ان المعارك بدأت عندما قامت مجموعة يعتقد انها تضم مقاتلين لطالبان بمهاجمة الشرطة في منطقة قلعة موسى، مشيرة الى ان 13 جنديا افغانيا وتسعة من عناصر طالبان على الاقل قتلوا في المعارك التي استمرت ثماني ساعات الاحد.
من جهة أخرى، قال مسؤولون في الحكومة الافغانية أمس ان مقاتلين من طالبان هاجموا قافلة لمسؤولين اقليميين ورجال شرطة في اقليم هلمند بجنوب افغانستان مما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة واصابة ستة.
وفي واقعة منفصلة قالت الشرطة ان أربعة عمال اغاثة أفغان قتلوا بانفجار قنبلة على جانب أحد الطرق الى الغرب من كابول.وتأتي هذه الهجمات بعد ايام من واحدة من أعنف الهجمات التي شنتها طالبان منذ الاطاحة بحكومتها عام 2001 .
وفي الوقت الذي يستعد فيه حلف شمال الاطلسي لنشر الاف من القوات الاضافية في البلاد. وقتل اكثر من 250 منذ الاربعاء الماضي وهو عدد يزيد عن عدد القتلى في العراق خلال نفس الفترة وفقا لارقام الجيش الامريكي والسلطات الافغانية. ومعظم القتلى من المتشددين غير أن من بينهم عشرات من أفراد الشرطة والجيش الافغان وأربعة جنود ومدنيين أجانب.
وصرح مسؤول اقليمي بان القافلة الحكومية التي ضمت قائد الشرطة الاقليمية كانت في شمال هلمند حين تعرضت للهجوم في وقت متأخرأول من أمس. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية يوسف ستانيزاي، أنه قتل ثلاثة من رجال الشرطة وأصيب ستة وتابع أن هناك خسائر في صفوف طالبان غير أنه لم تتوفر لديه تفاصيل.
وأعلن الناطق باسم حركة طالبان قاريء محمد يوسف المسؤولية عن الهجوم، وقال انه لا توجد خسائر في صفوف مقاتلي طالبان.
