وصل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى السعودية امس، في زيارة رسمية تستمر يومين يبحث خلالها مع كبار المسؤولين في المملكة الملف النووي الإيراني والوضع في العراق، إضافة إلى عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وتأتي زيارة شتاينماير إلى المملكة، حيث من المقرر أن يلتقي خلالها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

إضافة الى نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، ضمن جولة تشمل دول مجلس التعاون الخليجي الست وهي، إلى السعودية، الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

وقالت مصادر في الخارجية السعودية ان مباحثات شتاينماير مع المسؤولين السعوديين سوف تتركز على تطورات الملف النووي الإيراني، والوضع على الساحة العراقية، والجهود المبذولة لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إلى جانب سبل تعميق العلاقات الثنائية وبخاصة على الصعيد الاقتصادي.

وقالت المصادر السعودية ان الرياض ستجدد للوزير الألماني مطالبتها بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل بما فيها منطقة الخليج، وأن المملكة تؤيد المفاوضات الجارية بين دول الترويكا الأوروبية (ألمانيا ،بريطانيا ، فرنسا) وبين إيران بشأن الملف النووي الإيراني، كما أنها تأمل أن تسفر هذه المفاوضات عن نتائج إيجابية تخدم الاستقرار في المنطقة.

ويقول دبلوماسيون غربيون في العاصمة السعودية ان الوزير الألماني سيبلغ القيادة السعودية تأييد بلاده لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات اقتصاد مزدهر، وفي الوقت نفسه رؤية إسرائيل..ولها حدود آمنة.

أيضا سيؤكد الجانبان على أهمية أمن واستقرار الوضع في العراق من خلال التفاف الشعب العراقي حول حكومة وحدة وطنية تمثل جميع الفئات العراقية.