أعلن مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة القطري محمد بن عبد الله الرميحي، الموافقة على إنشاء منتدى الطاقة ضمن منتدى الحوار الآسيوي .

وقال الرميحي في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية، إن أن الاجتماع الوزاري الخامس لدول التعاون الآسيوي الذي افتتحه نائب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اول من أمس في الدوحة، سوف يبحث في جلساته الحوارية الثنائية إنشاء منتدى الطاقة للدول الأعضاء في الحوار الآسيوي.

وأوضح الرميحي «رئيس لجنة المؤتمرات بوزارة الخارجية، ورئيس اللجنة المنظمة للحوار الآسيوي»، أن اللقاءات الثنائية التي سوف تلتئم خلال الحوار اليوم الأربعاء، سوف تقتصر على الوزراء المشاركين.

وتبحث مشاريع سوف يتم الإعلان عنها في بيان الدوحة، تتعلق بإنشاء سوق الأسهم الآسيوي، والجامعة الإليكترونية، بالإضافة إلى مشروع سوف تتقدم به روسيا الاتحادية حول وقاية الدول الآسيوية من الكوارث الطبيعية في ظل النكبات التي ألمت بعدد من الدول الآسيوية خلال السنوات الماضية.

وكشف السفير عبد الرحمن الخليفي، مدير إدارة الشؤون الآسيوية والإفريقية في وزارة الخارجية القطرية، عن أن لقاء غير مسبوق سيضم وزيري خارجية الصين واليابان ضمن اللقاءات التي سوف تجري في الحوار الآسيوي، مؤكدا على أن مثل هذه اللقاءات تعمل على تعزيز التعاون، تماما كلقاء وزيري خارجية الهند وباكستان التاريخي في تايلاند، ضمن اجتماعات الحوار السابقة.

وتحظى الطاقة باهتمام خاص في الحوار، بحيث يجري العمل حاليا على تشكيل منتدى الطاقة الفرعي تحت مظلة الحوار الآسيوي العام، ولفت الرميحي إلى أن الطاقة تبحث من خلال تأمين الطاقة وضمان أمنها.

ومن ناحيتي الثروة والاستثمار، مؤكدا بأن دول الحوار تحتاج للطاقة من أجل تعزيز عملية التنمية في الدول الآسيوية التي تعتمد على الطاقة من أجل ازدهار اقتصاداتها.

وأشار الرميحي إلى وجود اتفاق على إنشاء منتدى الطاقة داخل المجموعة، بحيث يغطي جميع مسائل الطاقة، عبر تأمين الطاقة الحالية، وإيجاد مصادر أخرى للطاقة البديلة، وضمان إيجاد منطقة احتياطية لتخزين الطاقة من أجل تأمين المنطقة الآسيوية، مؤكدا على أن هذا المقترح سوف يتم عرضه على الوزراء وإدراجه في البيان الختامي.

وأوضح ان الدول الغنية المشاركة لن تقدم مساعدات مباشرة للدول النامية، مشيرا إلى أن المساعدات المطروحة سوف تكون من خلال مشاريع تنموية ومساهمات غير مباشرة تستفيد منها الدول المحتاجة، وتساعدها على النهوض باقتصاداتها.

الدوحة ـ أيمن عبوشي: