قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، إن الـ 15 سعوديا الذي أعيدوا من معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا حديثا، سيعودون إلى وظائفهم إذا ثبتت براءتهم بعد محاكمتهم.
وقال الأمير نايف ردا على سؤال عن عودة المعتقلين العائدين من غوانتانامو إلى وظائفهم السابقة «هذا سابق لأوانه لأنه لا بد من التحقيق (معهم) حتى نعرف إدانتهم من عدمها..ثم بعد ذلك سيحالون للقضاء لمحاكمتهم». مؤكدا أن «هذا يعود إلى براءة الإنسان».
وأضاف في تصريح قبيل مغادرته الرياض الليلة قبل الماضية، قادما إلى أبو ظبي للمشاركة في الاجتماع التشاوري السابع لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي «أن الاجتماع سيتناول أمورا أمنية تهم منطقتنا»، مؤكدا على أن «هناك أشياء أمنية لا بد أن يتفق عليها (وزراء داخلية التعاون) لما سبق أن بحثناه».
وعن المركز الدولي لمكافحة الإرهاب الذي اقترح إقامته العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على القمة التشاورية وتقرر أن يكون مقره البحرين قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز المركز يمثل مرجعا للمعلومات عن الإرهاب وتقديم النصائح، ومكانا قد يكون للتدريب وللمعلومات المتداولة التي تحصل عليها جميع أجهزة العالم.