قتل نحو 16 مدنيا افغانيا على الاقل، وما يصل الى 60 من عناصر حركة طالبان في القصف، الذي قامت به قوات التحالف الدولي ضد قرية بانجواي جنوب افغانستان، على بعد اقل من اربعين كيلومترا غرب قندهار.

وقال الناطق باسم القوات المتعددة الجنسية الميجرسكوت لاندي: نفذ التحالف ضربة جوية في اطار عملية منسقة ضد معاقل معروفة لطالبان، مضيفا: نعتقد ان العشرات من مقاتلي طالبان ربما يكونون قد قتلوا.

وأوضح لاندي وجود تقارير غير مؤكدة عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين جرى التحقيق فيها. وقالت قوات التحالف ان القتلى الـ60 هم من عناصر طالبان، لكن بعض السكان المحليين قالوا انه يوجد مدنيون في عداد القتلى.

وذكر الناطق باسم التحالف سكوت لاندي: يمكنني تاكيد حصول ضربة جوية للتحالف على موقع لطالبان في منطقة بانجوي، ونعتقد ان اكثر من 50 عنصرا من حركة طالبان قتلوا في العملية.

واكد مسؤول في اجهزة الامن الافغانية حصول الغارة ، وان 27 شخصا على الاقل قتلوا، حيث شاهد عددا من جرحى يصلون الى مستشفيات المدينة في سيارات مدنية.

وقال احد الشهود في مستشفى قندهار ان 26 فردا من عائلته قتلوا في القصف، فيما سقط العديد من الجرحى، واضاف: لقد بدأوا بالقصف حوالي منتصف الليل واستمر حتى هذا الصباح.

ولم يتسن للناطق باسم القوات المتعددة الجنسية لاندي اعطاء توضيحات لمدة القصف، حيث أوضح ان العديد من الجرحى الذين ليس لديهم سيارات بقوا في مكانهم بسبب عدم تمكنهم من الوصول الى المراكز الصحية في قندهار.

وتزايد العنف في افغانستان منذ الاربعاء الماضي والجانب الاكبر منه في الجنوب والشرق. وقتل نحو 150 شخصا غالبيتهم من حركة طالبان، وقال السكان في منطقة بانجواي على بعد نحو 25 كيلومترا جنوب غربي بلدة قندهار ان العديد من المنازل دمرت في الضربات الجوية.

وأكدت وزارة الداخلية الافغانية وقوع قصف في بانجواي، ولكنها رفضت التعليق على عدد القتلى أو الجرحى. وقال مسؤول ان تحقيقا يجرى في الوقت الراهن.

وجاء تصاعد العنف في الوقت الذي يوسع فيه حلف شمال الاطلسي من قوة حفظ السلام من تسعة الاف فرد الى 16 ألفا استعدادا لتولي المسؤوليات الامنية في الجنوب من القوات التي تقودها الولايات المتحدة.