عرض رئيس الوزراء الماليزي عبدالله بدوي، أن يقوم بالتحدث مع الأطراف المتصارعة في العراق لمحاولة التأثير عليها ودفعها إلى اختيار وسائل سلمية لحل مشكلاتها.

وقال بدوي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، في مؤتمر صحافي عقده على هامش المنتدى إنه «شغوف باستكشاف بدائل جديدة لحل المشكلة بالعراق حتى يمكن لشعبه أن يتمتع بحياة عادية ويعيد بناء ما دمره الحرب».

وأوضح أنه يود «فعل ذلك بأسرع ما يمكن ولكن بالطبع لا بد أن تكون الجماعات المتحاربة في العراق موافقة وراغبة في الدخول في وقف لإطلاق النار».

وشدد على أن السلام الدائم بالعراق يمكن تحقيقه فقط إذا انسحبت القوات الأجنبية المحتلة، مشيرا إلى أن الانسحاب لا يمكن إتمامه بتسرع ويجب إحلال بديل مناسب محله أما في صورة جهد تقوده منظمة المؤتمر الاسلامى أو الأمم المتحدة. وقال إن «أيا كانت الجهة التي تقود مثل هذا الجهد فانه يجب عليها أن تضمن أن تكون جميع الأطراف المعنية بالعراق مشتركة».