ذكرت صحيفة تايمز اللندنية في عددها الصادر أمس، أن فرنسا وإيطاليا وألمانيا أقرت دفع ما مجموعه 45 مليون دولار أميركي، في صفقات سرية لإطلاق تسعة رهائن كانوا مخطوفين في العراق، ما جعلهم من أغلى الرهائن ثمنا في العالم.

ونشرت الصحيفة:إنها اطلعت على وثائق تؤكد أن حكومات الدول الثلاث دفعت فدى لتحرير رهائنها على الرغم من إنكار ذلك على المستوى الرسمي.

وتؤكد الوثائق، التي يحتفظ بها مسؤولو أمن في بغداد كانوا على صلة بمفاوضات تحرير الرهائن، على أنه تم دفع فدى للرهينة الواحد تتراوح بين 5 ,2 مليون دولار و10 ملايين دولار على مدار 21 شهرا الماضية.

وأضافت الصحيفة أن من بين الحاصلين على أموال الفدى الجماعة التي خطفت الرهينة البريطاني كنيث بيجلي وهو مهندس من مدينة ليفربول اختطف وقتل في عام 2004.

وذكرت أن دبلوماسيين غربيين اطلعوا على الوثائق أعربوا عن غضبهم إزاء مسلك الحكومات الثلاث مؤكدين أن ما فعلته تلك الحكومات يشجع عصابات الجريمة المنظمة على خطف المزيد من الأجانب.