استقبل الرئيس المصري حسني مبارك وفدا أميركيا برئاسة رئيس اللجنة الفرعية لاعتماد العمليات الخارجية في مجلس النواب جيمس كولبي حيث كانت قضية المساعدات المصرية حاضرة بقوة في المحادثات.
وذكرت المصادر المصرية أن كولبي وصف مباحثاته مع مبارك والمسؤولين المصريين بـ (الصريحة)، مشيراً إلى أن اللقاء كان مثمرا وعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والشراكة بين مصر والولايات المتحدة.
من جانب ثان، تعهد الرئيس المصري، خلال استقباله في شرم الشيخ المبعوث الخاص للحكومة اليابانية لعملية السلام في الشرق الأوسط تاتسو أريما، بالاستمرار قدما فى دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط «رغم صعوبة الأجواء الحالية التي لا تساعد على ذلك».
وأعرب المبعوث الياباني للصحافيين عقب اللقاء ، الذي حضره وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط والقائم بأعمال السفارة اليابانية لدى القاهرة وجويشى تاكاهارا، عن احترام حكومة بلاده للجهود التي يبذلها مبارك في هذا المجال وأملها في أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح.
وأضاف إن حكومة بلاده «تعتبر خريطة الطريق السبيل الوحيد لحل القضية على أساس إقامة دولتين متجاورتين» وأنها تتطلع للقاء المباشر بين أبومازن وأولمرت ولديها الأمل في أن تدعم الحكومة الجديدة برئاسة حماس التزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسلام.
وقال أريما إن لقاءه مع مبارك «كان مثمرا» وأوضح أنه عبر للرئيس المصري نيابة عن الحكومة اليابانية ورئيسها جونشيرو كويزومي عن احترام بلاده لجهوده لإحلال السلام.
وأشار إلى أنه استعرض مع الرئيس مبارك أوجه التعاون بين مصر واليابان في المجال الثقافي وخاصة مساهمة اليابان في إنشاء المتحف الكبير بمصر الذي تم التوقيع على إنشائه.