استبق أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أعمال اليوم الثالث للمنتدى بتصريحات أكد فيها على أهمية التزام حكومات المنطقة بعمليات الإصلاح السياسي من أجل تعزيز دور الإصلاح الاقتصادي بأبعاده المتعددة.

وشدد موسى على أن الإصلاح السياسي هو العنصر الأساسي الذي سيؤدي حتما إلى الإصلاح الاقتصادي وبالتالي إلى استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحذر من أن هناك قضايا متعددة في المنطقة تثير التوتر الأمني والسياسي مثل تطور الوضع الإيراني في مجال تخصيب اليورانيوم والوضع السياسي في العراق والعلاقات الثنائية بين سوريا ولبنان، مشيرا الى ان هذه القضايا تؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة مما يؤثر سلبيا على عمليات الإصلاح الاقتصادي في المنطقة.

ونبه إلى أن الإصلاح الاقتصادي لا يمكن ان يحقق النجاح من دون وضع حلول للقضايا السياسية الشائكة في المنطقة لافتا في الوقت نفسه إلى أن العالم العربي يسير الآن في مرحلة الإصلاح وإن كانت تسير ببطء حيث تعمل الحكومات العربية على إعادة تأهيل مجتمعاتها وإصلاح مجالات التعليم والصحة والاهتمام بحقوق المرأة والتنمية الاقتصادية.

وحض الأمين العام للجامعة العربية على ضرورة إيجاد حلول لبعض القضايا الأخرى في المنطقة مثل قضايا التعليم والمرأة والبطالة.

وردا على سؤال بشأن الملف النووي الإيراني قال موسى انه يجب أن ننظر إلى الأمر بصورته الشاملة في منطقة الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل وليس فقط في مايحدث في إيران داعيا إلى ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل سواء في إيران أو إسرائيل أو في أي مكان آخر من المنطقة باعتبار أن هذا هو الحل الأنسب لشعوبها.

وناشد موسى كل الأطراف العربية على العمل لإعادة بناء العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا التي شهدت في الآونة الأخيرة بعض الفتور السياسي لتكون بصورة أفضل مما هي عليه الآن.

وتطرق إلى العلاقات العربية الأميركية بقوله إن مصداقية الولايات المتحدة في المنطقة تتعرض للاهتزاز بسبب تعاملها بمعايير مزدوجة لاسيما عندما تكون إسرائيل طرفا فيها.

شرم الشيخ - (البيان) و(وام):