بعث عضو البرلمان الإسرائيلي الكنيست يوئيل خاسون من «كاديما»، برسالة عاجلة إلى رئيسة الكنيست دالية ايتسك طالبها «بعدم تعيين الطيبي نائبا أول لرئيس الكنيست كونه شغل بالماضي منصب مستشار عرفات السياسي.

ولأنه يضع في مكتبه داخل الكنيست صورة ياسر عرفات» مضيفا أن «من يضع صورة عرفات في مكتبه لا يستحق أن يكون نائبا لرئيس الكنيست»، مطالبا بتعليق التعيين حتى إزالة الصورة».

وكانت غالبية الكنيست انتخبت رئيس الحركة العربية للتغيير الدكتور أحمد الطيبي، نائبا لرئيس الكنيست بعدما تنافست الكتل العربية الثلاث على هذا المنصب، إلا أن الطيبي فاز بغالبية الأصوات بصفته مندوب الكتلة العربية الأكبر وهي«القائمة الموحدة والعربية للتغيير( 4 مقاعد)».

وأثار تعيين الطيبي ردود فعل غاضبة من أحزاب اليمين الإسرائيلي وقال نائب الاتحاد الوطني إيفي ايتام إن (تعيين الطيبي خطأ كبير وانه لا يستحق هذا المنصب لأنه ادخل ثقافة ياسر عرفات للكنيست وآراءه المعادية للدولة)، بدوره عبر أوري ارئيل من نفس الحزب اليميني عن أسفه لهذا الانتخاب قائلا «إن آراء الطيبي هي فلسطينية وليست إسرائيلية» .

من جهته، قال الطيبي «إننا فزنا بهذا المنصب لأننا الكتلة العربية الأكبر وسأقوم بهذا المنصب بشكل موضوعي بعيدا عن الانتخابات الحزبية»، مؤكدا على أنه «سوف يبقي صورة الراحل ياسر عرفات لأنه يحبه ويحترمه ولن يخضع لأي ابتزازات من مطالب من اليمين».