كشفت صحيفة زالأوبزيرفرس البريطانية أمس، عما سمته فضيحة الحصول على اللجوء مقابل الجنس، في أكبر مراكز التعامل مع إجراءات الهجرة في المملكة المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى ان الأمر سيزيد من الضغوط التي تتعرض لها الحكومة جراء سلسلة التخبطات التي ارتكبتها وزارة الداخلية. وقالت إنها حصلت على أدلة تكشف أن موظفاً بارزاً في قسم الهجرة في مبنى وزارة الداخلية بمنطقة كرويدون الواقعة جنوب لندن، استهدف فتاة ةزيمبابوية عمرها 18 عاماً على مدى أكثر من إسبوعين وعرض مساعدتها في الحصول على اللجوء في بريطانيا مقابل ممارسة الجنس معها.
وأضافت أن جيمس داويوت البالغ من العمر 53 عاماً شاهد الفتاة الزيمبابوية المراهقة تانيا بينما كانت تقف في طابور من طالبي اللجوء في دائرة الهجرة وطلب رقم هاتفها ووعد بأن يساعدها، واعترف لها بعد سلسلة من الإتصالات أنه معجب بها.
وأشارت إلى أن داويوت طلب مضاجعة تانيا في الحديث الذي دار بينهما على مدى 90دقيقة وسجلته أوبزيرفر بعد أن استدرجها إلى أحد الفنادق.
واشارت الصحيفة الى أن أحزاب المعارضة أبدت قلقها من هذا الكشف، ووصفه وزير الداخلية في حكومة الظل المحافظة ديفيد ديفيز بأنه فظيع وشائن، منتقداً تقاعس الحكومة عن إتخاذ الإجراءات المناسبة بعد الكشف في يناير الماضي عن مزاعم مشابهة في مديرية الهجرة والتجنيس.
وفيما أشارت إلى أن الوزير ديفيز سيوجه سلسلة من الإسئلة في مجلس العموم «البرلمان» حول الفضيحة الأخيرة،و نسبت إلى ناطق بإسم وزارة الداخلية أن داويوت تم فصله عن العمل مؤقتاً نتيجة المزاعم الأخيرة بانتظار انتهاء التحقيق الذي تجريه مديرة الهجرة والتجنيس.