ذكرت صحيفة (لوس انجلس تايمز) إن الولايات المتحدة بدأت تطوير استراتيجية لاحتواء ايران، تهدف الى نشر أنظمة صواريخ دفاعية في المنطقة ومنع السفن التي يشتبه بأنها تنقل تكنولوجيا نووية.
فيما توقعت مصادر أميركية أن تلجأ واشنطن الى استخدام المادة«51» من ميثاق الأمم المتحدة كخيار أخير ضد طهران، وهي المادة التي تتيح لكل دولة حق الدفاع عن النفس منفردة أو بالتحالف مع الغير.
واضافت الصحيفة إن هذه الجهود تعكس خطط الادارة الاميركية لليوم الذي تصبح فيه ايران دولة نووية، وهو ما يخشاه المسؤولون الاميركيون، في منطقة تؤمن صادرات حيوية للنفط الى العالم.
وزعم مساعد وزيرة الخارجية لمراقبة الأسلحة والأمن الدولي روبرت جوزف في مقابلة مع الصحيفة، ان ايران تشكل تهديدا من دون امتلاكها للأسلحة النووية. واضاف: ان حصولها على اسلحة نووية قد يجعلها اكثر جرأة لجهة تحقيق خططها العدوانية.
وكان جوزف زار خلال الشهر الماضي المنطقة ، وتبعه مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون العسكرية والسياسية جوزف هيلن، لمناقشات اوسع. وقال هيلن في مقابلة ان هذه المبادرة هي المرة الاولى منذ فترة التي تشارك فيها الولايات المتحدة فعليا في اعادة رسم نظام الأمن الاقليمي.
وتابعت الصحيفة نقلا عن المسؤول نفسه ان هذه الجهود، قد تشكل ضغطا على ايران لتتصرف بمسؤولية. واكدت على ان المسؤولين الاميركيين يريدون تحسين قدرات مراقبة الشحنات في عرض البحر والسلع التي يتم نقلها عبر موانيء الخليج. وتابعت ان ادارة بوش مهتمة باستخدام اوسع للوسائل الدفاعية المتطورة من طائرات وصواريخ.
واشارت «لوس انجلس تايمز» الى ان السعودية والكويت تمتلكان بطاريات صواريخ باتريوت لكن المسؤولين الاميركيين يرون ان دولا اخرى تحتاج اليها ايضا.
