*تخفيف

إسرائيل تفرج عن أموال للفلسطينيين

قررت الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن مبلغ 50 مليون شيكل (11 مليون دولار) لشراء أدوية ومعدات طبية للفلسطينيين، حسبما أعلن مكتب رئيس الوزراء ايهود أولمرت، وأوضح المصدر «أن هذا المبلغ المالي سيقتطع من الأموال التي جمدتها إسرائيل في إطار العقوبات المفروضة على الحكومة الفلسطينية».

كذلك، أفادت مصادر إسرائيلية «أن جيش الاحتلال فتح معبر المنطار صباح أمس، لنقل البضائع بين إسرائيل قطاع غزة في كلا الاتجاهين». (أ ف ب )

*نهب

توسيع المستوطنات في الضفة

وافقت وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس، على توسيع حدود المستوطنات الإسرائيلية الرسمية المقامة في الضفة الغربية، وقالت مجموعة «حراس المستوطنات» أن مكتب وزير الدفاع العمالي عمير بيرتس أعلن عن موافقة الحكومة الإسرائيلية على توسيع حدود المستوطنات الإسرائيلية المقامة في أراضي الضفة الغربية».

وعلى إثر هذا القرار أبدت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية استهجانها لموقف رئيس الوزراء ايهود أولمرت «الذي يريد تجميع المستوطنات وبذات الوقت يعمل على توسيعها».

من جهة أخرى، أكد رئيس تجمع المستوطنين في منطقة الأغوار دابي طال على أن «وزارة الدفاع الإسرائيلية صادقت على إقامة مستوطنات جديدة للجيش في منطقة الغور بالقرب من نهر الأردن». (أ . ب)

*وحشية

أسرى يتعرضون للقمع

أعلن مركز «رسالة الحقوق» أن رسالة وصلته عبر مصادره الخاصة، تفيد بتعرض الأسرى في سجن الدامون لحملة قمع وحشية على أيدي الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون في دولة الاحتلال.

وقال المركز إن «الأسرى في قسم 3 في سجن الدامون تعرضوا مساء أول من أمس، وفي تمام الساعة 30,10 ليلاً بالتوقيت الفلسطيني، لمحاولة استفزازية من قبل إدارة السجن لتفتيش بعض غرف القسم، فرفض الأسرى الخروج للتفتيش كونه مخالفاً لاتفاق مسبق مع إدارة السجن يقضي بعدم التفتيش الليلي، فاستدعت الإدارة وحدات مصلحة السجون الخاصة التي اقتحمت السجن.

وأخرجت الأسرى من القسم وقامت بتمزيق الملابس التي يرتديها الأسرى واعتدت على العشرات منهم بالضرب وكالت الإهانات الجارحة والسباب لهم». (البيان)

*تضييق

فشل جهود عزل حكومة حماس

أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية على أن «جهود الدول الغربية لتضييق الخناق وعزل ما وصفته بالحكومة الإسلامية في السلطة الوطنية الفلسطينية تبوء بالفشل»، وذكرت في افتتاحيتها أمس« إن من عادة القادة الفلسطينيين استغلال معاناة شعبهم لأهداف سياسية»، مشيرة إلى أن «حكومة (حماس) ليست مستاءة من زيادة الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة».

وأضافت «أن إسرائيل والدول الغربية تتباحث في كيفية تقديم بعض المساعدات للفلسطينيين ونبهت إلى أنهم لا يملكون خيارات عدة لان انهيار السلطة الفلسطينية يضر بإسرائيل وبعملية السلام أكثر مما سيضر بحركة (حماس).» (قنا)