في أول اختبار للتفاهم المؤقت بين الرئاسة الفلسطينية وحكومة «حماس» بنشر «القوات التنفيذية» في أماكن لا تنتشر بها الأجهزة الأمنية، أبدى أعضاء من كتلة «حماس» في المجلس التشريعي، ارتياحهم بالتوافق الحاصل بين القوتين وعدم حصول مشاحنات بينهما.

فيما دعا رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، الى عقد اجتماع عاجل للمجلس لتدارس الوضع الفلسطيني الداخلي، محذرا من أن إسرائيل هي المستفيدة من الفتنة الداخلية.

وأعرب الناطق باسم كتلة «حماس» البرلمانية صلاح البردويل أمس، عن ارتياحه الكبير لمستوى «التفاهم والتوافق الميداني بين قوة المساندة التنفيذية والأجهزة الأمنية من أفراد وضباط منتشرين جنباً إلى جنب، لضبط الأمن ووقف الانفلات والفوضى».

وقال البردويل للصحافيين خلال جولة مشتركة لنواب قائمة التغيير والإصلاح التابعة لـ «حماس» إلى جانب قادة الحركة في خانيونس جنوب قطاع غزة، شملت مواقع انتشار القوة التنفيذية ومواقع انتشار الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية «لمست حالة من التوافق والتناغم بين الأفراد والضباط من الجانبين».

وأضاف خلال الجولة التي شارك فيها أيضا الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال «إن التوافق على الأرض بين المساندة التنفيذية والأمن الفلسطيني يدل على أن شعبنا شعب واحد وأن التصريحات المتشنجة التي تطل علينا ما هي إلا تصريحات مشبوهة تسعى للحفاظ على بعض الرؤوس.

في ما على الأرض هناك توافق بين أفراد هذه القوى التي تلتقي على تحقيق مصلحة شعبنا»، وشملت الجولة مواقع انتشار للقوة التنفيذية المساندة وللشرطة الفلسطينية ولقوات أمن الرئاسة «القوة17».

من جهته، حذر الدويك حركتي «فتح» و«حماس» من توجيه السلاح اتجاه بعضهما البعض، مؤكدا في حديث لإذاعة «صوت العرب» بثته أمس على أن «الاحتلال المتربص بالجميع هو المستفيد الوحيد من هذا التصعيد»، مشددا على انه« سيدعو المجلس التشريعي الى انعقاد عاجل لتدارس الأوضاع الداخلية».