في اختراق علني لموقف حكومة إيهود أولمرت الإسرائيلية منذ تولي »حماس« الحكومة الفلسطينية، يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن« خلال مشاركته في أعمال المنتدى، وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ونائب رئيس الوزراء شمعون بيريز.

في حين أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس، عن أن أبومازن سيطالب خلال مشاركته في المنتدى بالعمل على » فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني«.

وقال عريقات في تصريحات لإذاعة »صوت فلسطين« إن عباس سيعرض »آثار الكارثة الإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني والحاجة الضرورية لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتجنيبه مخاطر وكارثة إنسانية محققة«.

وأضاف »أن الرئيس الفلسطيني سيجري عدة لقاءات على هامش المؤتمر أهمها مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز.

وأضاف»سيكون لنا خطاب غدا(اليوم) شاملا جامعا لهذه المسائل وهناك ندوات سنشارك فيها على مستوى وزراء خارجية ووزراء اقتصاد ووزراء مالية وخبراء ورجال أعمال، سيتم عرض الموقف الفلسطيني بشكل متكامل«.

وأضاف »أنه ستكون أيضا لقاءات ثنائية تشمل رئيس وزراء ماليزيا ورئيس وزراء باكستان والرئيس المصري حسني مبارك ونائب وزير الخارجية الأميركي وأعضاء من الكونغرس وعشرات اللقاءات التي خصصت للرئيس عباس خلال أيام المنتدى«.

من جهتها، كشفت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية أول من أمس عن وجود اتصالات غير رسمية بين إسرائيل ومقربين من أبو مازن لتجاوز حكومة حماس، وأوضحت »إن بين المشاركين في هذه الاتصالات عن الجانب الفلسطيني رئيس طاقم المفاوضات صائب عريقات .

عن الجانب الإسرائيلي مقربين من الوزير حاييم رامون المقرب من رئيس الوزراء إيهود أولمرت«، مضيفة أن »الأخير ضالع في هذه المفاوضات«. وأشارت إلى أن »مبعوثين إسرائيليين غير رسميين التقوا مع مبعوثين من قبل عباس في دول أوروبية«.

وتهدف هذه اللقاءات، بحسب معاريف، للتوصل إلى صيغة »تسمح بعقد لقاء بين أولمرت وعباس من دون أن يشكل ذلك خرقا للموقف الإسرائيلي المبدئي الداعي إلى عزل السلطة الفلسطينية بشكل كامل«.