أكد الرئيس التنفيذي لشركة «دبي لاند» سالم بن دسمال، على أن التحدي الرئيسي الذي يواجه قطاع صناعة السياحة في منطقة الشرق الأوسط لا يتمثل في ازدياد عدد الفنادق وعدد النزلاء في الغرف فحسب، وإنما في كمية ما ينفقه السائح خارج نطاق الفندق.

وأشار بن دسمال خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي إلى أنه بحسب إحصاءات منظمة التجارة العالمية تبين أن معدل الإنفاق اليومي للسائح بعيد وصوله إلى وجهته السياحية في الشرق الأوسط تبلغ 590 دولارا،.

فيما هي في أميركا الشمالية 1140، وفى منطقة آسيا والمحيط الهادي تبلغ 820 دولارا ما يشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط متأخرة بنسبة 48 في المئة عن أميركا الشمالية و28 في المئة عن منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وتساءل بن دسمال عن الأسباب فأرجع ذلك إلى النقص الحاد في المشاريع والوجهات السياحية المتكاملة في المنطقة، والتي تتيح للزوار فرصاً واسعة للإنفاق خارج حدود الفنادق.

وأوضح أنه بينما يقوم المستثمرون في منطقتنا باستثمار أموالهم في مشاريع عقارية مثل الفنادق وغيرها، ومعلوم أن هذه الاستثمارات ستعود عليهم بعوائد مجزية، إلا أن عملية تنمية قطاع صناعة السياحة وتطويره في المنطقة.

وضمان ازدهاره على المدى البعيد يمكن أن تعتمد أيضاً على خيارات أخرى فعالة في مجال الاستثمار السياحي بالإضافة إلى البنية التحتية المتكاملة التي تعتبر حجر الأساس لصناعة السياحة.

وأضاف: «إننا في الإمارات ودبي أدركنا هذه الحقيقة، وبدأنا بالفعل بتطبيق استراتيجيات استثمارية جديدة ستساهم في تأسيس مشاريع سياحية متكاملة تشكل نموذجاً يحتذى به في باقي أنحاء منطقة الشرق الأوسط، مثل مشروع دبي لاند».

وتطرق في كلمته التي ألقاها في جلسة العمل التي حملت عنوان: «بيئة استثمارية متطورة ومبدعة... السياحة كحالة دراسة»، إلى مزايا تلك المشاريع حيث سيمتد دبي لاند على مساحة ثلاثة مليار قدم مربع، كما سيتضمن 26 مشروعاً سياحياً رائداً توفر أكثر من 50 من عناصر الجذب المتفردة على مستوى المنطقة.

وأكد أن مستقبل القطاع السياحي في منطقة الشرق الأوسط يتوقف على تطوير وجهات سياحية متكاملة مثل دبي لاند، الأمر الذي من شأنه أن يوفر بدائل منافسة لمشاريع سياحية رائدة على مستوى العالم مثل أورلاندو.