أفاد تقرير نشر في طوكيو امس، بأن اليابان قد تبدأ سحب قواتها من جنوب العراق بدءا من الشهر المقبل، لتخفض تدريجيا مهمتها التي تعد الأخطر منذ الحرب العالمية الثانية.

ولم يتخذ قرار رسمي بشأن إعادة المهمة غير المقاتلة وقوامها نحو 600 جندي الى البلاد من مدينة السماوة الجنوبية حيث تساعد في أعمال إعادة الاعمار لكن بعض المسؤولين قالوا ان الوضع غير المستقر في العراق قد يؤجل عملية الانسحاب حتى الخريف المقبل.

ونقلت صحيفة يوميوري شيمبون اليومية عن مصادر رسمية القول :إن الحكومة اليابانية بدأت تضع ترتيبات مع حكومتي بريطانيا واستراليا، بهدف التوصل الى قرار بخصوص الانسحاب بحلول الشهر المقبل.واضافت المصادر ان الانسحاب قد يبدأ بعدها بفترة قصيرة وينتهي في اواخر شهر يوليو.لكن ناطقا باسم وزارة الدفاع اليابانية نفى اي علم له بتغير في خطط اليابان بخصوص جنودها.