أعلن نائب أميركي عن ان تقريرين سينجزان قريبا عن حادث وقع في نوفمبر في الحديثة، حيث يعتقد ان جنودا من مشاة البحرية الاميركية »المارينز« قتلوا »بدم بارد« نحو ثلاثين عراقيا.
واكد الجمهوري دنكن هنتر رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس على ان »التحقيق يجري بنزاهة كبيرة«. وكان هنتر يرد على اتهامات النائب الآخر الواسع النفوذ، الديمقراطي جون مورتا الذي اكد الاربعاء الماضي على »ان هؤلاء الاشخاص الابرياء لم يقتلوا بقنابل على الرصيف«.
واضاف ان »قواتنا تتصرف بطريقة مبالغ فيها بسبب الضغوط عليها وهي تقتل مدنيين ابرياء بدم بارد«. وقال هنتر ان تحقيقا جزائيا عسكريا قد بدأ في مارس بعد تحقيق اولي، يفترض ان ينجز في النصف الاول من يونيو المقبل.
وقد يرفع تقرير آخر عن تحقيق في تعامل القيادة العسكرية مع هذا الحادث ابتداء من نهاية الاسبوع المقبل. وقال هنتر ان هذا التقرير »سيسلم الى الجنرال بيتر شياريللي، قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق الذي سيدرسه بعناية ثم يرفعه الى القيادة.
وفور حصولنا على النتائج، سننظم جلسات استماع«. وذكرت مجلة ارمي تايمز ان ثلاثة ضباط على الاقل من المارينز يخضعون الآن للتحقيق في اطار هذه القضية. وقد فصلوا الى مهمات اخرى.
ولم يجد رؤساؤهم اي صلة مع ما حصل في الحديثة، لكن الكولونيل شون غيبسون المتحدث باسم القيادة المركزية في تامبا (فلوريدا)، قال هذا الاسبوع ان العقوبة كانت نتيجة »احداث حصلت خلال فترة وجودهم في العراق«.
وكان مورتا تطرق الى الحادثة في مؤتمر صحافي جدد فيه الدعوة الى سحب القوات من العراق في اقرب وقت ممكن، لأنها قد استنفدت كما قال.
وفي 20 نوفمبر الماضي، اكتفت القيادة الاميركية في العراق بالاعلان ان كمينا لقافلة اميركية-عراقية تلاه تبادل لاطلاق النار اسفر عن مقتل 24 شخصا. وكان عنصر من المارينز وخمسة عشر مدنيا عراقيا قتلوا بانفجار عبوة لدى مرورهم في منطقة الحديثة (260 كلم غرب بغداد)، كما جاء في بيان.