أمرت السلطات الفيدرالية بمصادرة سيارة فاخرة، كانت مملوكة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بعد العثور عليها في كونيكتيكيت، على ما يبدو أن أحد أفراد القوات الأميركية استولى عليها وأحضرها، بشكل غير شرعي، إلى الولايات المتحدة.وقال مسؤولون بهيئة الجمارك الاتحادية إن السيارة المصفحة، من طراز (مرسيدس بنز)، تم اكتشافها بالصدفة، بأحد الشوارع في الولاية الأميركية.

واعتبر بيان لهيئة الجمارك، سيارة الرئيس العراقي السابق، وهي بيضاء اللون يرجع تاريخ إنتاجها إلى العام 1988، على أنها »غنيمة حرب«، مشيراً إلى أن السيارة مزودة بزجاج مضاد للرصاص، ومجهزة بمكبرات للصوت، ومعدات سمعية متعددة.وجاء في بيان الهيئة ان »الجندي الذي قام بتهريب السيارة.

وهو رقيب أول بالجيش الأميركي، وكان قد أمضى فترة من خدمته بالعراق، يدعي أنه اشتراها من أحد المواطنين العراقيين، بأحد ضواحي بغداد«.وأضافت الهيئة :»الجندي اعترف أيضاً بأنه كان يعلم أن السيارة كانت مملوكة للديكتاتور العراقي السابق صدام حسين«، حسب ما جاء في البيان.