مع وجود نحو ألف شخصية من العالم أجمع في شرم الشيخ، فرضت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت الشرطة المصرية بكثافة تفصل بين نقطة تمركز لها وأخرى عشرة أمتار في شوارع المنتجع السياحي في سيناء، الذي استهدف الصيف الماضي باعتداء نفذه إسلاميون.
وقال وزير الداخلية المصري حبيب العادلي :«تم اعتماد خطة أمنية غير تقليدية لتأمين انعقاد المؤتمر تشمل وسائل تكنولوجية حديثة والاستعانة بفرق متخصصة».
وبالنسبة إلى مصر، يعتبر المنتدى ردا على الانتقادات التي تعرضت لها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد قمع التظاهرات المؤيدة للإصلاح، وصدور قرار قضائي يثبت حكم السجن بحق المعارض أيمن نور.
وفي هذا الإطار، نقلت وسائل الإعلام الجمعة عن رئيس الوزراء المصري احمد نظيف قوله، إن مصر مستهدفة باستمرار، وكلما بدأت بتحقيق تقدم اقتصادي، يحاول البعض إرجاعها إلى الوراء.
