*استجواب
السلطات المصرية تعتقل 3 فلسطينيين
أفادت مصادر أمنية أمس، بأن الشرطة المصرية اعتقلت ثلاثة شبان فلسطينيين كانت بحوزتهم عبوة ناسفة عند معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وأوضحت «أن العبوة اليدوية الصنع كتب عليها اسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس)»، وأخضعت الشرطة المصرية الفلسطينيين الثلاثة للاستجواب. (وكالات)
*وثيقة
«الديمقراطية» تطرح مبادرة سياسية
طرحت القيادة المركزية للجبهة «الديمقراطية لتحرير فلسطين» في الضفة الغربية والقدس، خلال اجتماعها الاستثنائي في رام الله أمس، مبادرة سياسية جديدة في محاولة لرئب الصدع بين حركتي «فتح» و«حماس» وتهدئة حالة الاحتقان المتنامية في قطاع غزة.
وكرس الاجتماع جزءا كبيرا من مناقشاته لعرض التطورات السياسية المتسارعة على الصعيدين السياسي الوطني والداخلي، حيث ناقش الاجتماع تفاصيل المبادرة السياسية الشاملة التي أعدها المكتب السياسي للجبهة، لطرحها على مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده خلال الأسبوع الجاري.
وأقرت «الديمقراطية» ضرورة طرح هذه المبادرة على أوسع نطاق شعبي ممكن وعلى مختلف القوى والمنظمات والهيئات والاتحادات الشعبية بهدف خلق تيار شعبي ضاغط يُلزم كل الأطراف بالاستجابة لدعوات الحوار الوطني وبتطبيق نتائجه.
ورحبت الجبهة بمبادرتي الجبهة «الشعبية لتحرير فلسطين» وحزب «الشعب الفلسطيني» باعتماد وثيقة الوفاق الوطني التي توصل إليها قادة الحركة الأسيرة من مختلف الفصائل كوثيقة رئيسية من وثائق الحوار الوطني. (البيان)
*كارثة
شلح: نواجه أخطر فتنة منذ النكبة
أكد الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح أمس، على أن الوضع الفلسطيني «خطر ولدينا قلق من اشتعال فتنة في هذه المرحلة التي نواجه فيها أخطر كارثة منذ النكبة».
وتأتي تحذيرات شلح في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تصعيداً جديداً بين مؤسسة الرئاسة التابعة لحركة «فتح» وبين حكومة حركة «حماس»، وقال شلح إن «الأميركيين والإسرائيليين يحاولون إحداث انقسام في الساحة الفلسطينية ودفع الحركتين إلى الاقتتال الداخلي، من خلال الحصار على الشعب الفلسطيني لمعاقبته على اختياره حكومته».
وأوضح شلح أن هناك «تصعيدا خطيرا من إسرائيل يستهدف كوادر المقاومة وخطة أولمرت هي تصفية للقضية الفلسطينية، وليست فك ارتباط ولا انسحابا أحاديا، إنها تهدف إلى ضم 50 في المئة من الضفة الغربية للسيطرة على أكثر من 90 في المئة من فلسطين التاريخية، لتكون كارثة جديدة أخطر من نكبة 1948». (د ب أ)
*اعتداء
الاحتلال يقتحم بلدات في الضفة
قالت مصادر أمنية فلسطينية صباح أمس «إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم طولكرم وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي»، وأضافت «أن مركبات عسكرية تعمل على إزعاج المواطنين من خلال مكبرات الصوت التي تبث أغاني عبرية وصراخا، ما أثار الذعر في صفوف الأطفال والنساء.
وأفاد شهود أن عناصر من «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» اشتبكوا مع القوة الإسرائيلية وقاموا بتفجير عبوة ناسفة بإحدى ( الجيبّات ) العسكرية من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس أيضا، مخيم عسكر في نابلس ودهمت العديد من منازل المواطنين عرف منها منزل أبو حمدة في مخيم عسكر حيث اعتقلت نجله بهاء. كما توغلت قوات الاحتلال في شارع عمّان المؤدي للمدينة.
إلى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية مدينة طوباس من جميع الجهات، وأغلقت مداخلها بالحواجز العسكرية، قبل أن تنسحب منها فجر أمس، من دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين. (البيان)