انتقد الاتحاد الاوروبي بشدة سوريا بسبب موجة اعتقالات في صفوف المعارضين، الذين يطالبون بتحسين العلاقات مع لبنان، ودعا دمشق الى مراجعة وضع جميع السجناء السياسيين.

وقالت رئاسة الاتحاد في بيان ان (الاتحاد الاوروبي قلق بعمق لحملة المضايقات الاخيرة بحق مدافعين عن حقوق الانسان وناشطين سياسيين مسالمين ).

واضاف البيان ان ( الاتحاد يحض السلطات السورية على اعادة النظر في حالات جميع السجناء السياسيين والافراج فورا عن جميع سجناء الرأي ، وفي مقدمتهم المحامي انور البني والصحافي ميشيل كيلو ). معتبرا أن هذه الحملة تعكس تدهورا كبيرا لوضع حقوق الانسان في سوريا.

للتذكير فقد كان الاتحاد الاوروبي تطرق في تقرير صادر في يناير الى وجود تحسن في وضع حقوق الانسان في سوريا. لكن العلاقات ساءت ثانية بعد العمل التخريبي الذي تعرض له عدد من السفارات الاجنبية احتجاجا على نشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم.