وافقت لجنة الشئون التشريعية والقانونية في مجلس النواب البحريني على التعديل الذي أدخلته الحكومة على قانون مباشرة الحقوق السياسية والذي يقضي بحرمان المحكومين بعقوبة الحبس لمدة أشهر من المشاركة في الحياة السياسية لمدة 10 سنوات.
و أضافت اللجنة تعديل على نص الحكومة الأصلي بحيث استثنى من هذا الحرمان من ينوون الترشيح «التصويت» للانتخابات فقط، كما وافقت على خفض الحكومة سن الانتخابات الى 20 عاما.
من جهته قال رئيس اللجنة النائب يوسف زينل أن بعض النواب لديهم تخوف من استغلال السلطة التنفيذية لنص الحرمان من الحقوق السياسية للمحكومين.
و بالنسبة عن الدوائر الانتخابية أكد رئيس لجنة المرافق العامة في المجلس النائب عبدالعزيز الموسى أن هناك توافقاً مبدئياً مع الحكومة على منحها صلاحيات رسم الدوائر الانتخابية البلدية على ألا تقل هذه الدوائر عن 40 دائرة.
وأشار الى أن موضوع الدوائر يتم حسمه بشكل نهائي الأسبوع المقبل بعد الاستماع إلى وجهة نظر وزارة شئون البلديات والزراعة، مؤكداً أنه لا يمكن منح الحكومة صلاحيات مطلقة في رسم الدوائر البلدية خاصة في ظل التخوف من التقليص التدريجي لهذه الدوائر.
الى ذلك قررت جمعية الشفافية البحرينية التقدم بطلب رسمي للقاء الملك حمد بن عيسى آل خليفة للحصول على موافقته على مراقبتها للانتخابات، وقال عضو الجمعية عبدالنبي العكري أن مراقبة الانتخابات ليست بدعة وان الدول الاكثر تقدما تقبل بهذه المراقبة.
من جهتهت قال نائب رئيس الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي إنه لا يوجد أي سند قانوني للحكومة يمكنها من خلاله منع مؤسسات المجتمع المدني من مراقبة الانتخابات النيابية والبلدية، مستدلاً بذلك إلى قول الملك للجمعية «نريدكم أن تراقبوا الانتخابات»، كما حدث في انتخابات 2002 الماضية.
من ناحيتها طالبت الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بإصلاح الأنظمة والقوانين الانتخابية في البحرين لتمهد لانتخابات حرة ونزيهة وتمثل بشكل أكثر عدالة صوت المواطنين في البحرين.
وعلى صعيد مشاركة الجمعيات المقاطعة للانتخابات كشفت مصادر مطلعة من داخل جمعية العمل الإسلامي (إحدى الجمعيات المقاطعة) بحثها عن طريقة مناسبة تعلن من خلالها قرارها المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، خصوصاً أن الجمعية ستشارك في الانتخابات النيابية المقبلة وهي بانتظار إشهارها من وزارة العدل لتعقد جمعيتها العمومية التي ستعلن من خلالها قرارها بالمشاركة.
المنامة ـ غازي الغريري: