ذكر مصدر طبي امس ان جنديا لبنانيا توفي متاثرا بجروح اصيب بها في اشتباكات مع فلسطينيين موالين لسوريا الاربعاء الماضي قرب الحدود مع سوريا.
فيما اعرب الكاردينال الماروني نصرالله بطرس صفير عن ارتياحه لتبني مجلس الامن الدولي القرار 1680 الذي يدعو سوريا لترسيم حدودها مع لبنان واقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، مبديا استعداد بلاده للتعاون مع دمشق في «اطار الندية».
واوضح مصدر طبي ان الجندي مصطفى خالد الذي كان يتلقى العلاج في مستشفى جب جنين في جنوب البقاع، توفي متاثرا بجروحه واصيب خالد بجروح في اشتباكات مسلحة في وادي الاسود حيث تقيم حركة فتح الانتفاضة التي تتخذ من دمشق مقرا لها بزعامة ابو موسى، عددا من القواعد العسكرية.
من جهته رحب الكاردينال الماروني صفير الذي يزور باريس بمناسبة الذكرى الخمسين بعد المئة لتأسيس جمعية زعمل الشرقس الخيرية الفرنسية لمساعدة مسيحيي الشرق ان لبنان كان يطالب بمثل هذا القرار منذ زمن طويل «س ونامل ان توافق سوريا بحسن نية» واضاف:
انهما بلدان مستقلان ويحق لهما ان يكونا مستقلين وحرين بحدود واضحة، مؤكدا «يجب تحديد الحدود وفتح بعثات دبلوماسية. نحن مستعدون للتعاون اذا كان التعاون بين شقيقين».
واعتبرت فرنسا التي اعدت القرار 1680 مع الولايات المتحدة وبريطانيا، ، الاول من امس ان مجلس الامن الدولي وجه «رسالة حازمة» اليدمشق بمصادقته على هذا القرار. «وكالات».
