اصطدمت القوة الأمنية الخاصة التي شكلتها حكومة حركة»حماس« من الفصائل لمساعدتها على ضبط الفوضى الأمنية، مع الشرطة الفلسطينية ما ادى الى جرح 4 اشخاص، فى وقت حملت حركة »فتح« من سمتهم بـ»الميليشيا السوداء« في اشارة لقوة»حماس« مسؤولية المواجهات .
افادت مصادر طبية وامنية ان 4 فلسطينيين اصيبوا منتصف ليل أمس خلال اشتباك مسلح بين افراد من القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية وافراد من الشرطة الفلسطينية في غزة.
وقال المصدر الامني ان 4 مواطنين بينهم شرطيان اصيبوا بالرصاص خلال اشتباك مسلح بين افراد من الشرطة وافراد القوة الامنية الخاصة في المدينة.
وذكر مصدر محلي ان الجريح الثالث هو من افراد القوة الامنية الخاصةاضافة الى جريح رابع. وأوضح المصدر الطبي ان الشرطيين الجريحين وصلا الى مستشفى الشفاء بغزة للعلاج
. وقال شهود ان الاشتباكات حدثت في اكثر من مكان في غزة.وأوضح مصدر في الشرطة الفلسطينية ان سيارة تابعة لدورية للشرطة تعرضت لاطلاق النار ما اضطرها الرد بالمثل وهو ما اسفر عن اصابة شرطيين وآخر من القوة الامنية الخاصة. واكد ان الشرطة عززت من تواجدها في المكان .
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية خالد ابو هلال ان سيارة مشبوهة اطلقت النار تجاه قوة من الشرطة الفلسطينية ثم اطلقت النار على افراد القوة الامنية الخاصة ما احدث ارباكا هدفه الاشتباك بين الطرفين .واشار الى ان ملثمين اطقوا النار تجاه منزله في خانيونس وقاموا بتحطيم سيارة لاحد افراد عائلته في نفس المنطقة.
وحملت حركة فتح امس القوة الامنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية الفلسطيني مسؤولية الاشتباكات . وقال الناطق باسم حركة فتح توفيق ابو خوصة لوكالة فرانس برس ان حركته تدين بشدة مهاجمة مقرات الشرطة واطلاق النار مباشرة على افراد الشرطة من قبل الميليشيا السوداء (القوة الامنية الخاصة) .
وتابع : ما حدث دليل على عدم صحة ما يقال ويتم ترويجه من ان القوة لمساندة الشرطة لأن الاعتداءات واطلاق النار على افراد ومقر الشرطة وخطف سيارة من الأمن الوطني تم ضد الشرطة والمؤسسة الامنية .
واعتبر مجددا ان القوة الامنية الخاصة عامل توتير واحتقان في الشارع الفلسطيني ولا علاقة لها بالأمن وهي شكل من اشكال استعراض لقوة والابتزاز السياسي وفرض الأمر الواقع على الساحة الفلسطينية قبل الشروع في فعاليات الحوار الوطني وهي محاولة استباقية لافشال الحوار.
ولوحظ ان القوة الامنية الخاصة عززت صباح امس من تواجدها على المفترقات وفي الشوارع الرئيسية في غزة.من ناحيته اكد رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل امس عدم حصول اي اشتباكات مسلحة بين افراد من الشرطة الفلسطينية والقوة الامنية مؤكدا ان لا تراجع عن هذه القوة.
وقال هنية خلال كلمة القاها خلال صلاة الجمعة في المسجد العمري الكبير في وسط مدينة غزة، لم تحصل اي اشتباكات بين القوة والشرطة وهذا ما اكده لي وزير الداخلية وما حصل ان سيارة مشبوهة اطلقت النار على الشرطة ثم اطلقت النار تجاه القوة الامنية .
واكد ان لا نية لدينا للتراجع خطوة للوراء فالقوة الاسنادية (الامنية الخاصة) ستبقى وستمارس عملها في اطار الشرطة واذا تطلب الامر سنزيد عددها ، مشدداعلى ان الأمن الداخلي يشكل اولوية للحكومة.
وكرر مجددا ان القوة شكلت بحكم القانون والصلاحيات الممنوحة للحكومة وبالاتفاق مع الاخ الرئيس (محمود عباس ابو مازن) والذي عجل بالاعلان عن القوة هي عمليات القتل والسرقات والتعديات على الاراضي .
واشار الى ان ضباطا في الاجهزة الامنية والشرطة تحت امرة وزير الداخلية للاسف لم يستجيبوا لأوامره وتعليماته الواضحة وهذه كانت اشكالية وهو ما عجل من تشكيل هذه القوة.
غزة – ماهرابراهيم والوكالات:
