تحقيق

الأوروبيون علموا مسبقاً بالرحلات السرية ل«سي آي إيه»

نقل محققون أوروبيون عن مسؤولين أميركيين قولهم، ان موجة رحلات جوية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي اي ايه» نقلت سرا معتقلين يشتبه في انهم ارهابيون عبر اوروبا، ما كان يمكن ان تتم من دون علم الدول المضيفة.

وقال مسؤولون في تحقيق يجريه البرلمان الاوروبي في الرحلات الجوية، ان ما يصل الى 50 شخصا نقلوا في انحاء القارة الى سجون في دول ثالثة حيث واجهوا تعذيبا وانتهاكات اخرى.

وقال العضو البرتغالي في لجنة البرلمان الاوروبي كارلوس كويلهو، التي تحقق في الرحلات الجوية «جميع الناس الذين التقينا معهم (في الولايات المتحدة) أشاروا أو أكدوا ان برنامج نقل المعتقلين في اوروبا ما كان يمكن ان يتم بدون علم وتأييد الحكومات».

واضاف أن مسؤولين من وزارة الخارجية الاميركية «ابلغونا بتعبيرات أكثر دبلوماسية ان الولايات المتحدة لم تنتهك سيادة الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ».

وقال كويلهو عن اجتماعات اثناء رحلة اللجنة الى الولايات المتحدة في الفترة من الثامن الى الثاني عشر من مايو «اخرون اعترفوا بمشاركة حكومات اوروبية بطريقة مباشرة بدرجة أكبر».

وقال زميله المحقق الايطالي كلوديو فافا، ان الولايات المتحدة سلمت بين 30 و50 شخصا منذ هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة وشن الحرب على الارهاب التي تزعمتها الولايات المتحدة.

وأضاف «لدينا تأكيد ايضا من مصدر يعتد به داخل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بأن احتجاز أبو عمر في ميلانو ما كان يمكن ان يتم بدون علم أجهزة المخابرات الايطالية».

( رويترز)

موقف

برودي يجدد وعده سحب القوات الايطالية من العراق

قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي امام مجلس الشيوخ الايطالي امس ان حكومته (يسار وسط) ستفي بوعدها الانتخابي بسحب القوات الايطالية من العراق.

وقال برودي في اول خطاب له امام مجلس الشيوخ منذ ادائه اليمين الدستورية اول من امس ان «الحكومة تعتزم تقديم اقتراح للبرلمان باعادة جنودنا» الى البلاد.

وفي شرح لاولويات سياسة بلاده الخارجية قال برودي انه ملتزم ضمان ان تتحول اوروبا الى وجود قوي وموحد على الساحة الدولية، متعهدا بالعمل على «تعزيز واثراء التحالف التاريخي مع الولايات المتحدة».

ولم يكشف برودي تفاصيل عن موعد بدء حكومته السعي لسحب الجنود الايطاليين البالغ عددهم 2600 جندي من العراق. وقال ان ذلك سيتم بعد اجراء مناقشات مع الحكومة العراقية.

(ا ف ب)

ارهاب

إصابة 6 جنود بانفجار في الجزائر

قالت مصادر عليمة لـ البيان إن ستة جنود أصيبوا أول من أمس في انفجار قنبلة تقليدية الصنع كانت مزروعة على مسلك غابي في منطقة جبلية بولاية المدية (100 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائر)، وقالت المصادر إن إصابة اثنين خطيرة جدا ويجري عمل طبي مكثف لإنقاذ حياتهما.

وكانت فرقة من الجيش بصدد تمشيط تلك المنطقة بحثا عن مجموعة من الإرهابيين أشارت معلومات أنهم يترددون على المكان، حين وقع الانفجار، علما أن هذا يعد ثالث انفجار بهذه المنطقة منذ بداية العام الجاري.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر أمنية من مدينة سكيكدة الساحلية شرق البلاد أن مفتي سرية الفتح المبين التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال سلم نفسه وسلاحه أول من أمس إلى مصالح الأمن قصد الاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، و وصفت المصادر هذا الإرهابي بالخطير،

وقالت إن عمره 32 سنة والتحق بالعمل المسلح في عام 1994 ، وأبلغ مصالح الأمن لدى مثوله للتحقيق بأن خمسة من مسلحي الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذين ينشطون في المنطقة أعربوا عن نيتهم في تسليم أنفسهم في الأيام المقبلة .

(البيان)

لقاء

قمة بلير- بوش في انتظار الحكومة العراقية

من المقرر ان يتوجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في غضون الأيام القليلة المقبلة إلى واشنطن للمرة الأولى منذ نحو عام لعقد قمة جديدة مع الرئيس جورج بوش.وقالت صحيفة (التايمز) الصادرة امس «إن الزعيمين سيناقشان قضية العراق والتي من الجائز أن تحدد مكانة كل منهما في التاريخ».

ومن المقرر أن تنعقد قمة بلير ـ بوش بنهاية الشهر الجاري، لكن مكتب رئاسة الحكومة (داوننغ ستريت) أعلن أن التوقيت يعتمد كثيراً على صياغة حكومة الوحدة الوطنية العراقية الجديدة.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر بريطانية وأميركية «أن الزعيمين لديهما قضايا ضاغطة أخرى على طاولة النقاش من ضمنها إيران والفتور المتزايد في العلاقات مع روسيا لكن موضوع العراق سيهيمن على جدول أعمال القمة».

ونسبت إلى مصدر مقرب من رئيس الوزراء البريطاني قوله «أن بلير يستقتل من أجل الدفاع عن سياساته الخارجية بوضع العراق في مقام التدخلات العسكرية السابقة مثل البوسنة وزيادة المساعدات لأفريقيا ودعم عملية السلام في الشرق الأوسط وموقفه من ظاهرة التغير المناخي».

(يو بي أي)