وافق البرلمان الكندي على تمديد المهمة العسكرية الكندية في افغانستان عامين حتى 2009، وذلك بعد مناقشات حادة طغى عليها مقتل اول كندية في معركة منذ الحرب العالمية الثانية.

ووافق مجلس العموم الكندي الذي تشكل فيه حكومة رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر اقلية على تمديد المهمة ب149 صوتا مقابل 145، بفارق ضئيل جدا يعكس الانقسام في المجلس وفي الرأي العام الكندي في هذه القضية.

وبعد التصويت في البرلمان قال هاربر انه كان يخشى رفض تمديد مهمة 2300 عسكري كندي ينتشرون خصوصا في جنوب افغانستان، داعيا كل النواب والاحزاب والكنديين الى دعم قواتنا ومهمتهم.

وكانت مبادرة الحكومة فاجأت احزاب المعارضة التي اتهمت الحكومة بعرض قضية حاسمة عليها للبت فيها خلال مهلة لا تتجاوز 36 ساعة. ودعم نواب حزب المحافظين «125 من اصل 308 نواب في مجلس العموم» بالاجماع القرار بالاضافة الى عشرين نائبا من الحزب الليبرالي، ابرز احزاب المعارضة، الذي ظل منقسما حول تمديد العمليات العسكرية في افغانستان.

( أ ف ب )